الفيض الكاشاني

110

قرة العيون في أعز الفنون ( كنگره فيض ) ( فارسى )

مؤيّداً بروح القدس ، لا يزلّ ولا يخطئ في شيء ممّا يسوّس به الخلق ، فتأدبّ بآداب الله ، ثمّ ذكر ( ع ) ما سنّ رسول الله ( ص ) وأضاف إلى الشّرائع وما حرّم وما عاف « 1 » وكره ، ثمّ رخّص فيه قال : فأجازه الله تعالى ذلك كلّه ، فوافق أمر رسول الله ( ص ) أمر الله ونهيه نهي الله ، ووجب على العباد التّسليم له كالتسليم لله » . « 2 » وزاد في رواية : « فما فوّض إلى رسول الله فقد فوّضه إلينا » . « 3 » « ستاره اي بدرخشيد وماه مجلس شد * دل رميدة ما را أنيس ومؤنس شد نگار من كه به مكتب نرفت وخطّ ننوشت * به غمزه مسأله آموز صد مدرّس شد » « 4 » وفيه عنه ( ع ) قال : « ما جاء به عليّ ( ع ) آخُذُ به وما نهى عنه أنتهي عنه ، جرى له من الفضل مثل ما جرى لمحمّد ( ص ) ولمحمّد الفضل على جميع ما خلق الله ، المتعقّب عليه في شيء من أحكامه كالمتعقّب على الله وعلى رسوله ، والرّادّ عليه في صغيرة أو كبيرة على حدّ الشّرك بالله ، كان أمير المؤمنين ( ع ) باب الله الّذي لا يؤتى إلّا منه ، وسبيله الّذي من سلك بغيره هلك « 5 » ، وكذلك يجري لأئمّة الهدى واحد بعد واحد ، جعلهم الله تعالى أركان الأرض أن تميد بأهلها وحجّته البالغة على من فوق الأرض ومن تحت الثّرى ، وكان أمير

--> ( 1 ) - عاف ، عَيَفه : كرهه وتركه . ( 2 ) - الكافي : 1 / 266 - 267 ، كتاب الحجّة ، باب التفويض إلى رسول الله ، ح 4 . والآيتان في القلم : 4 ؛ الحشر : 8 . ( 3 ) - الكافي : 1 / 266 ، كتاب الحجّة ، باب التفويض إلى رسول الله ، ح 2 . ( 4 ) - ديوان اشعار ، حافظ . ( 5 ) - كذا في المصدر وفي بعض النسخ ، وفي أكثر النسخ : يهلك .