محمود خليل الحصري ( مترجم : محمد عيدى خسرو شاهى )

4

معالم الاهتداء إلى معرفة الوقف والابتداء ( فارسى )

مقدمه مترجم بسم اللّه الرحمن الرحيم الحمد لله الذى نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا و الصلاة و السلام على محمد الذى ارسله شاهدا و مبشرا و نذيرا و داعيا الى اللّه باذنه و سراجا منيرا و على اهل بيته الذين يريدان يذهب عنهم الرجس و يطهرهم تطهيرا . اما بعد : خداى سبحان در ابتداى سورهء مباركه فرقان / 25 با آيه « تَبارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقانَ عَلى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعالَمِينَ نَذِيراً » به جهانى بودن پيامبرى حضرت رسول اكرم صلوات الله و سلامه عليه و آله و به جهانى بودن قرآن كريم اشاره فرموده است بر اين مبنا لازم مىباشد اين پيام آسمانى از راه‌هاى ممكنه به اطلاع جهانيان برسد و از آن راهها يكى هم تلاوت خوب آن مىباشد و تلاوت خوب همان ترتيل است كه قرآن در سورهء مزمّل / 74 آيه 4 مىفرمايد : « وَ رَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا » هم چنان كه در مقدمه مؤلف ملاحظه خواهيد فرمود حضرت امير مؤمنان على بن ابى طالب عليه السّلام ترتيل