رضا استادى
14
آشنايى با تفاسير ( به ضميمه عدم تحريف قرآن و چند بحث قرآنى ) ( فارسى )
بسيار مناسب است به عنوان تكريم و بزرگداشت مرحوم معرب ، كتاب كشف الارتياب او به صورت جالبى چاپ شود . از قرار مسموع ، يكى از دانشجويان دانشكده الهيات دانشگاه تهران ، تحقيق اين كتاب را رسالهء دكترى خود قرار داده است . عبارت پايان كشف الارتياب ، چنين است : لا يمكن حسم مادة الفساد الا بتأويل الاخبار و طرح ما لا يقبل التأويل فيها ، كما استقرّ عليه المذهب من غير شك . و قد طرح العلماء كثيرا من الاخبار فى ابواب الفقه ، و غيرها لاقل من هذا المحذور ، فكيف بما خالف ظاهره اجماع المسلمين و ضرورة المذهب ، بل الدين ؟ فانه لا مرية عندهم فى ان هذا القرآن الموجود بين الدفتين با جمعه كلام الله تعالى ، لا يشكون فى تواتر نقله عن نبيهم ، كما لا تشكون فى تواتر وجوب الصلاة و الخمس و صوم شهر رمضان و سائر ضروريات الدين عنه - صلّى اللّه عليه و آله - و لا يمكن رفع اليد عن مثل ذلك باخبار وردت ، مع شيوع الكذب عليهم و دسّ الكذابين روايات كثيرة فى كتب ثقاة أصحابهم ، كما دسّوا فيها أخبار الجبر و الغلوّ و غير ذلك من منافيات المذهب أو الدين . و بالجملة مفاسد هذا القول كثيرة جدا قد أوضحت لك به حمد الله تعالى فساده عن اصله بما لا مزيد عليه . و ليكن هذا آخر ما حررناه . نسال الله تعالى ان يثبت ما كتبناه فى ديوان الصالحات و يمحو به عنا ما كتبته الحفظة فى صحائف السيئات انه ولى الخيرات . « 1 » علامه محقق حاج شيخ جواد بلاغى هم - كه صاحب تأليفات علمى و سودمند فراوانى است - در مقدمه تفسير گران قدر خود ( آلاء الرحمان ) ، كتاب فصل الخطاب را مورد انتقاد جدى قرار داده و مىگويد : صاحب فصل الخطاب ، از محدثانى است
--> در قم موجود است كه به ايشان هم مراجعه كردم و متأسفانه نسخه را پيدا نكردند و اين اواخر ، معلوم شد كه نسخهاى از آن در كتابخانه تخصصى تاريخ ، به مديريت فاضل محترم ، جناب آقاى رسول جعفريان هست كه ايشان هم گفتند در ميان كتابهاست و بايد پيدا كنم . ( 1 ) - نسخه خطى كشف الارتياب ، ص 70 .