قطب الدين محمود بن ضياء الدين مسعود الشيرازي

95

درة التاج ( فارسى )

رسالهء نويسد بر شيوهء مترسّلان ، مشتمل بر آيات - و اخبار ، و امثال - و اشعار ، و [ ( بر ) ] شرح شمّهء از ذكر مآثر - و نشر مفاخر دولت قاهره ، [ ( و حضرت زاهره ) ] ، - لا زالت بالنّصر و العلوّ محفوفه ، و باليمن و الظّفر موصوفه . لكن جون ملهم تصوير آسمانى ، رتبت بايهء آن مناصب - از مدحت - و اطرائى « 1 » كو خواست نبشت ، عالىتر مىديذ . - و مرشد تقدير ربّانى رفعت درجت آن مناقب را از دعا - و ثنائى - كى در قلم مىآورد بلندتر مىدانست « 2 » . - بطريق امتحان - عمق عقل ، و وجه سر غور فضل - با شيوهء تهكّم و استهزا گفتند . لقد وجدت مكان القول ذا سعة * فأن وجدت لسانا قائلا فقل به حكم آنك بيان را حد حدّ « 3 » آن نبود ، و بنان از حظّ خطّ آن محروم بوذ ، زبان بتعيير « 4 » و تثريب : « الم يكن الكواكب لاتصاد » « 5 » بگشادند ، و شيوهء تقريع و تشنيع : جون توان « [ رفتن ] » ز راه نردبان بر آسمان ! . آغاز نهادند . و الحقّ از راه انصاف - آن ملامت حقيقتى « 6 » داشت ، و آن [ ( تبكيت و تأنيب ) ] با صابت مقرون [ ( بوذ ) ] ، جه آنج ازين انواع مقدور بشر تواند بوذ ، و در ميان خلائق معهود - و معتاد است ، آن است . - كى در حالت اطرا و مدحت . ذكر عزازت حسبى كنند ، يا طهارت نسبى را شرح دهند ، يا گويند صدرهء فضل فلان - بطراز فصاحت مطرّز است ، و ديباج علمش بتاج بلاغت مكلّل .

--> ( 1 ) - اطرابى - ه . ( 2 ) - مىداشت - اصل . ( 3 ) - جد - ط . ( 4 ) - بتعبير - ه - نسخه . ( 5 ) - اذا ما صدتها قالت رجال الم يكن الكواكب لا تصاد . . اى متى نظمت تلك المعانى و هى فى العلوّ كالكواكب تعجّب النّاس ، و قالوا حقّ الكواكب ان لا تصاد فكيف صيدت هذه المعانى و هى هى - ( شرح ديوان ابى العلاء چاپ تبريز 1276 ورق 31 ) . - تصادا - ه‍ ( 6 ) - حقيقى - ه .