قطب الدين محمود بن ضياء الدين مسعود الشيرازي
872
درة التاج ( فارسى )
يكى ازيشان بروح « 1 » هوائىّ « 2 » نارىّ ، و ديگر بمادّهء مائىّ ارضىّ ، و مجتمع « ( شوذ ) » ايشان را معا به آن قبول قوى فعّالهء سماوىّ - تا نخله را مىبينند - كى [ مى ] ميرد بقطع قلب او ، يعنى لب او - كى رأس اعلى « 3 » اوست ، و خشك مىشود عروق ناشبهء او در ارض سفلى با « 4 » بقاء مادّه نزد عروق ، جنانك [ ( مى ) ] ميرذ قلب « ( او ) » هم بانقطاع عروق ممدّه « [ نيز ] » اين هست ، « [ و ] واحدى ازيشان مصلحت خوذ با [ ( آ ) ] ن ديگر نمىشناسد . و همجنين مىبينند اشخاص مر انواع را كى مسخّرند در ايلاد - باستثمار نبات و استنتاج حيوانات ، - بىآنك بشناسند كى مسخّر كيست و هم از براى ايلاد مسخّر كردهاند بواسطهء لذّتى - كى موجودست در حركت جماع ذكر را - در اعطاء و انثى [ ( را ) ] در قبول . - و بدرستى كى در نبات نهادهاند منافع بسيار ، - و طبايع غريب ، و خواصّ عجيب ظاهر در بدن انسان ، - و در غير آن ، بعضى از آن از كتب طبّ - و غير آن بشناسند . و جون نبات را تنفّس نبود منكوس الرّأس بوذ - و آن اصل اوست كى در زمين است ، و جون آن را قطع كنند قوى او باطل شوذ ، و حيوان غير ناطق جون اتمّ بوذ از نبات رأس او از تنكّس بتوسّط بوذ ، [ ( و ) ] لكن مستقيم نشد . و انسان [ ( جون ) ] زايد بوذ بر هر دو رأس « 5 » او « [ سوى ] » سما گشت - و قامت او منتصب شد ، جه او اشيا را كمالات نمىدهذ الّا بحسب آنج ملايم ايشان باشذ . و از عنايت تصريف رياح است و سوق « 6 » سحب - بواسطهء آن بمواضع [ ( بعيد از مواضع ) ] ارتقاء « 7 » ايشان ، و نزول غيث كى به آن منتفع مىشود نبات - و حيوان . و جون اعتبار كنى ساير حوادث جوّ ، و آنج
--> ( 1 ) - بروج - ط - بر اوج - مب . ( 2 ) - اهويتى - اصل . ( 3 ) - و اعلى - م . ( 4 ) - ط بى : با - اصل بىنقطه - م : تا . ( 5 ) - و رأس - اصل . ( 6 ) - شوق - ط . ( 7 ) - او بقاى - ط - مب .