قطب الدين محمود بن ضياء الدين مسعود الشيرازي
504
درة التاج ( فارسى )
و عرضيست ماهيت را ، و ماهيات موصوفاند به آن - بس قائم بنفس خود نباشند ، و نفس ماهيت نبود . بس واجب الوجود نباشد ، و الّا مفتقر نشدى باضافت با موضوعى - بس ممكن باشد ، و امكان او تعقل كنند بيش از وجود او ، بس امكان امكان ، نفس امكان نباشد . - و كلام عايد شوذ بامكان امكان ، الى غير نهاية و مفضى شوذ بسلسلهء ممتنعه ، به جهت اجتماع آحاد مترتبهء او . و جون گويند كى فلان ممتنع است در اعيان معنى او آن نباشد كى او ( را ) [ ا ] متناعى حاصل است در اعيان ، بل كى اوامرى عقلى است كى ضم كنند او را يك بار الى ما فى العين ، و يك بار الى ما فى الذهن ، و همجنين آنج مانند اوست . و هر يكى از امكان ، و وجوب ، و امتناع ، جون نظر كنند در وجود او ، يا امكان او ، يا وجوب او ، يا جوهريت او ، يا عرضيّت او ، به اين اعتبار ، امكان ، يا وجوب ، يا امتناع ، نباشند جيزى را - بل كى عرضى باشند در محلى كى آن عقل است ، و ممكن در ذات خود وجود او غير ماهيت او باشد ، بس امكان و هر دو قسم او « 1 » ، از آن روى كى او اوست وصف نكنند بآنك موجودست ، يا غير موجودست ، و ممكن است ، يا غير ممكن ، و جون وصف كنند بجيزى ازين حينئذ احد الثّلاثة « 2 » نباشد ، بل كى او را امكانى ديگر ، و وجوبى ديگر ، و امتناعى ديگر باشد ، و هم جنين امثال او . و ممكن گاه باشد كى ممكن الوجود باشد لذاته ، و گاه باشد كى ممكن الوجود لشيء . و هرج ممكن الوجود باشد لشيء ممكن الوجود باشد فى نفسه ، و منعكس نشوذ . - جه شايد كى ممكن الوجود باشد فى ذاته ، و مكن الوجود نباشد جيزى را ، بل كى واجب الوجود بوذ جيزى را ، جون زوجيت اربعيت را ، يا ممتنع الوجود جيزى را ، جون مفارقات . و امكان ممكنات را واجب است و الّا زوال او ممكن باشد ، و ممكن منقلب گردذ بواجب ، يا ممتنع ، هذا
--> ( 1 ) - قسيم - ط . ( 2 ) - اخد العلثه - اصل .