قطب الدين محمود بن ضياء الدين مسعود الشيرازي
47
درة التاج ( فارسى )
قطب الدّين المذكور ، فوادع القطب من هناك اصحابه ، و لازم بعد ذلك خدمة المحقّق الطوسىّ ، و اختار لنفسه التلمّذ لديه بقيّة ايّام تحصيله » شاگردى مصنّف پيش كاتبى ميان تاريخنويسان متأخّر معروف است ، و خالى از وجه نيست ، - چه قطب الدين ( چنان كه بيايد ) نخستين كسى است كه بر كتاب حكمة العين حاشيه نوشته ولى مع الوصف سفر خواجه بقزوين ، و شاگردى مصنّف پيش كاتبى بىاشكال نيست « 1 » . « و كان ظريفا مفاكها خفيف الروح مليح المحاورة يظهر كلّما كان يضيق عليه الامر فى بلد غربة ما كان اهلها يعرفونه انّه رجل من اهل الكفر يريدان يدخل فى دين الاسلام ، فيحيطون به من جميع الجهات ، و يوصلونه من هذه الجهة بجميل الصّلات ، و جزيل المواهب و النّائلات ، فاتّفق ان عثر عليه فى بعض تلك المقامات الكاذبة الشّيخ مصلح الدّين السعدى الشّاعر المتقدّم المشهور ، و كان ابن اخته فى النّسب ، و ملقّبا بلقب جدّه الشيخ مصلح الفارسىّ ، و ذلك فى زمن سياحته فى البلاد ، و اوان رياضاته و مجاهداته ، فلمّا رآه السعدىّ عرفه ، فجاء اليه و هو قد احيط بجماعات المسلمين يحرضونه على الدّخول فى شريعة الاسلام ، و على ايديهم الخلع و الاموال الفاخرة ليصلوه بها عند قبوله الاسلام ، فقال له السعدىّ بلسانهم الوضيع الرّستاقىّ بحيث لم تعرف الجماعة انّه ما كان يقول له : قطبو تو هرگز مسلمان نمىبه » نگارنده گويد : اين حكايت هم
--> ( 1 ) - چه مسلّما اين سفر پس از فتح بغداد بوده ، و خواجه بعد از اين فتح در حيات هلاكو يك بار در سال 662 ببغداد آمد ، و باقى اوقات در مراغه و ملازمت هلاكو بسر مىبرد . پس سفر وى بقزوين بعيد است ، قطب الدين شيرازى نيز تا مدّتى بعد از 658 در شيراز مىزيسته ، و درين تاريخ كاتبى براى كار رصد بمراغه احضار شده بوده است ، چه بگفتهء مورخين ، اصحاب رصد را بامر هلاكو احضار كردهاند ، حاجتى نبوده كه خواجه پى آنها برود . ممكن است مجلس ملاقات را در مراغه فرض كنيم ، به اين نحو كه قطب الدين در ملازمت كاتبى بدانجا رفته و خواجه هم در موقع ورود كاتبى بمراغه بديدار او آمده و قطب الدين را بشاگردى خويش اختيار كرده است .