قطب الدين محمود بن ضياء الدين مسعود الشيرازي
441
درة التاج ( فارسى )
تعليم هشتم در استقرار نتايج و نتايج صادقه از مقدمات كاذبه و آن عبارتى است از آنج « 1 » استنتاج كنند از قياسى - كى بذات منتج قضيهء باشذ نتايجى « 2 » ديگر - بعرض ، كى لازم نتيجهء ذاتىّ باشذ ، و آن كذب نقيض نتيجهء ذاتى باشذ . و فرض كنيم كى آن كلّ حيوان جسم است - كى نتيجهء كلّ حيوان حساس - و كلّ حساس جسم است ، مثلا . اعنى كذب : بعض الحيوان ليس بجسم ، و اين در جميع صور لازم باشذ ، و صدق عكس مستوى ، جنانك بعض الجسم حيوان ، و عكس نقيض ، جنانك : كلّ ما ليس بجسم ليس به حيوان . و اين در نتايجى باشذ كى ايشان را عكس باشذ ، و صدق جزئياتى - كى تحت نتيجهء ذاتىّ باشند ، جون بعض الحيوان جسم . و آن را نتيجهء تحت نتيجه خوانند ، و اين در نتايج كلّى متصوّر باشذ بسبب دخول جزويّه تحت الكليه . - و صدق جزويّاتى - كى با نتيجه ذاتىّ باشند ، و آن را نتيجه مع نتيجه - خوانند ، جنانك : كلّ متحرّك بالارادة جسم . و مراد آنست كى « ( هر ) » قياسى - كى بذات منتج نتيجه باشذ ، بعرض منتج آن باشذ - كى نسبت اوسط - و اكبر بأو ، « ( و ) » بأصغر مساوى باشذ ، جون او را با اكبر فرا گيرند ، - جه نسبت حساس - كى اوسط است - و جسم - كى اكبرست ، بمتحرّك بالإراده مساوى نسبت ايشان ( است ) به حيوان - كى اصغرست ، بس جون او را درين مثال با اكبر بگيرند - كى جسم است آن « 3 » نتيجه مع نتيجه باشذ و صدق ساير لوازم حمليات و متصلات و منفصلات . و بدانك ما جون گوئيم كى هرگاه - كى مقدمات قياس صادق باشذ نتيجه صادق باشد - كلى « 4 » منعكس نشود ، جنانك دانستى كى الموجبة الكلية لا تنعكس كلية .
--> ( 1 ) - از آنكه - م . ( 2 ) - نتايج - م ( 3 ) - و آن - ط . ( 4 ) - بلى - ط .