قطب الدين محمود بن ضياء الدين مسعود الشيرازي
426
درة التاج ( فارسى )
نشوذ ، و نتيجه ندهد . و جون اعتبار اين دو شرط كنيم ضروب « 1 » منتجه درين شكل شش باشذ - كى حاصل شوذ از صغرى موجبه كلّى با محصورات اربع ، و صغرى موجبه جزوىّ با كليتين . اول - از دو موجبهء كلّى منتج موجبه جزوىّ جنانك كل ب ج و كل ب ا فبعض ج ا دوم - از دو كلّى « ( و ) » صغرى موجبه منتج سالبهء جزوىّ جنانك كل ب ج - و لا شىء من ب ا ، فبعض ج ليس هو ا . - و مطلوب درين دو ضرب كلّى لازم نيايد ، جه محتمل است كى اصغر اعم از اوسط باشذ ، و اوسط در ضرب اوّل مساوى اكبر باشذ ، و در ضرب ثانى مشارك اكبر - در اندراج تحت الأصغر تا واجب شود حينئذ - كى اصغر اعمّ از اكبر باشذ - در هر يكى ازين دو ضرب « [ پس ] » ممتنع باشذ حمل اكبر بايجاب - بر كل اصغر در اوّل ، و بسلب در ثانى . مثال اوّل قولنا كل انسان حيوان - و كل انسان ناطق ، و كذب كلّ حيوان ناطق . و مثال ثانى آنك بجاى كبرى لا شىء من الانسان بفرس گوئيم - و كذب لا شىء من الحيوان بفرس . و جون اين دو ضرب منتج كلّى نيستند ، هيج يك از ضروب باقيهء اين شكل منتج آن نباشند ، - جه بواقى اعمّاند ازين دو ، و جون خاصّ منتج نباشذ - عامّ منتج نباشد ، جه اگر عامّ منتج باشذ خاصّ منتج باشذ . سيم - از دو موجبه [ ( و ) ] صغرى جزئى - منتج موجبهء جزوىّ ، جنانك : بعض ب ج - و كلّ ب ا ، فبعض ج ا ، جهارم - از دو موجبه - و كبرى جزوى منتج موجبهء جزوىّ - جنانك كلّ ب ج - و بعض ب ا ، فبعض ج ا .
--> ( 1 ) - گفتيم ضرورى - اصل .