قطب الدين محمود بن ضياء الدين مسعود الشيرازي

366

درة التاج ( فارسى )

بعضى سخنان ( او ) تصريح بأين معنى هست ، انكار نه بجاى خويش [ باشد ] ، و ديگر از متأخّران كى گفته است كى ما يمتنع ان يكون ج در كلّ ج داخل باشذ ، غاية ما فى الباب گفته‌اند كى در كلّ ج ممتنعات داخل باشد يعنى افراد ممتنعهء ج كى يمتنع وجودها فى الخارج ، و يمكن ان يكون ج نه افراد ممتنعهء ج كى يمتنع ان يكون ج فانّه لا يقوله عاقل . و ديگر به جهت آنك برين تقدير هيج قضيه كلّى صادق نشوذ نه موجبه و نه سالبه ، جه نقيض ايشان صادق باشذ - از شكل ثالث و اوسط در سالبه ، جون لا شىء من ج ب مثلا مجموع موضوع باشذ . . و محمول مقيّد ، « 1 » به جهت نقيض ، جنانك گوئيم كى كلّ ما هو ج و ب دائما فهو ج [ و كل ما هو ج ] و ب ، دائما فهو ب دائما ، و نتيجه كى بعض ج ب دائما است ، مناقض لا شىء من ج ب بالاطلاق است . و در موجبه جون كلّ ج ب مجموع آنج موضوع برو صادق باشذ و محمول ازو مسلوب - مقيّد - به جهت نقيض ، جنانك گوئيم كى ؛ كلّ ما هو ج و ليس ب دائما فهو ج ، و كلّ ما هو ج - و ليس ب دائما فهو ليس ب دائما ، و نتيجه : كى بعض ج ليس ب دائما است ، مناقض كلّ ج ب بالاطلاق است . و امّا به جهت آنك اين قضيّه كى ما له الحيثيّة الاولى فله الحيثيّة الثّانية ، يا خارجىّ باشذ ، يا حقيقىّ : اگر خارجى باشذ بايذ كى در خارج موضوعى موجود باشذ موصوف بحيثيّتين ، بس اصل دو « 2 » قوّت خارجيّه باشذ و ميان ايشان لزوم نه . و اگر حقيقىّ باشذ [ معنى ] آن بوذ كى كلّ ما لو وجد كان بالحيثيّة الاولى ؛ فهو بحيث لو وجد كان بالحيثيّة الثّانية باز ترديد كنيم درين قضيّه كى خارجى است ، يا حقيقىّ ، و اوّل نمىشايذ ، بس دوّم باشذ - و متسلسل شود و هيج حكمى ناجز نيابند - اصلا

--> ( 1 ) - مقيد باشد - م . ( 2 ) - در - ط - ظ .