قطب الدين محمود بن ضياء الدين مسعود الشيرازي
309
درة التاج ( فارسى )
حدود ناقصه و رسوم بر محدودات و مرسومات بالتزامست و مستعمل در علوم ؛ بل به آن معنى كى بر مسئول عنه بما هو و بر اجزاء او بالتزام دلالت نكنند ، جه به اين دلالت مطلوب از غير ممتاز نمىشود ، جنانك ( اگر ) در جواب ما الانسان گويند : ناطق ، جه ناطق جنانك بالتزام دلالت بر حيوان بل انسان مىكند ، هم جنين ( بالتزام ) دلالت بر متعجّب و ضاحك و قابل صنعت كتابت و غير آن مىكند ، و اين بخلاف دلالت تضمّن است ، جه بر بعضى از اجزاء مسئول عنه بتضمن دلالت كنند ، جنانك در جواب ما الانسان گويند : حيوان ناطق ، جه اجزاء مسئول عنه كى جسم نامى حساس متحرك بالاراده بتضمّن مذكورست ، . و در مطارحات مقتول است رحمه اللَّه كى دلالة الالتزام ليست دلالة لفظية بل استدلالية للمعنى على المعنى فلهذا لم تعتبر « 1 » و اين سخن جندان نيست جه مراد از آنك التزام لفظى نيست ، اگر آن است كى وضع را در آن مدخل نيست راست نيست ، جه التزام از دلالت « 2 » وضعى است ، جون تضمّن لكن نه وضع فقط جنانك در مطابقه بل بمشاركت عقل جنانك در تضمّن ، . و اگر آنست كى وضعى فقط نيست تضمن نيز جنين است ، بس بايستى كى معتبر نبوذى ، و بدانك ازين دو دلالت كى عقلياند تضمن محدود بوذ ، جه اجزاء ( معنى ) محصور باشذ و التزام نامحدود بوذ ، جه لوازم معنى محصور و مضبوط نباشند ، و اگر لوازم در شهرت مختلف باشند مشهورتر بدلالت اولى بوذ ، جنانك بشير شجاع خواهند
--> ( 1 ) - فلهذا لم تعتبه - م ان اللفظ دلالته على المعنى الذى وضع بازائه . . . . هى دلالة القصد . . . و على جزء المعنى . . . . دلالة الحيطة ، و على لازم المعنى الذى وضع بازائه لزوما ذهنيا . . . . . . . . دلالة التطفل ، لان اللازم خارج عن الملزوم تابع له كما ان الطفيلى خارج عن الجماعة تابع لهم ، و ليعلم ان الدلالات الثلث وضعية و ان كانت الاولى وضعية صرفة و الباقيتان بشركة العقل ( شرح حكمة الاشراق چاپ طهران ص 36 ) بنا بر اين شايد مراد شيخ مقتول از كلام مطارحات اينست كه دلالت التزام لفظى صرف نيست چنان كه مصنف خود در شرح حكمة الاشراق كلام او را بر همين معنى حمل نموده است . ( 2 ) - از دلالات م .