قطب الدين محمود بن ضياء الدين مسعود الشيرازي

296

درة التاج ( فارسى )

الاطلاق از تصور ساذج نيست . بل كى اگر مصدق نباشد از تصور ساذج باشد ، و اگر مصدق باشذ از تصديق بوذ ، و بدانك ميان تصور و تصديق عناد نيست - جه هر دو بر نسبت حكمى صادق‌اند - و اگر جه به دو اعتبارست ، جنانك شيخ در شفا گفته است - كى : الاقوال الجازمة تتصور اولا ثم يصدق بها « 1 » و لكن يكون ذلك من وجهين : اما التصور فمن جهة ان معناها قائم فى النفس كقولك الانسان حيوان ، و اما التصديق فلأنّ معناها مضاف الى حال الشيء فى نفسه بأنه كما تصور . بل كى عناد ميان تصور ساذج است اعنى الحضور « [ ا ] » و الحاضر الذهنى الذى لا يكون معه تصديق لغوى ، و ميان تصديق مصطلح اعنى الحضور او الحاضر الذهنى الذى معه ذلك . و ازين تقرير معلوم شذ كى : تصديق بيش حكما عبارتى از حكم نيست ، جنانك در كتب مشهور نسبت بايشان كرده‌اند ، بل كى تصديق ملزوم حكم است ، جه جز حكم مصدق نتواند بوذ ، بس هر كجا تصديق باشذ حكم باشذ ، بس حكم لازم تصديق بوذ نه نفس آن « 2 » . و اطلاق حكم بر تصديق بمجاز بوذ - بسبب تلازم ايشان ، جنانك در جرى الميزاب . و متأخران جون فرق نكردند ميان لازم - و ملزوم ، بنداشتند كى تصديق نفس حكم است ، و اطلاق حكم برو بطريق حقيقت ، و اين خطائى فاحش است ، جه تصديق امرى انفعالى است . جه او قسمى است از علم تجددى كى انفعاليست مدرك را ، وا « [ ز ] » ين جهت شيخ او را بگرويدن تفسير كرد ، و حكم كى عبارت است از ايقاع نسبت ايجابى يا سلبى امرى فعلى است ، جه ايقاع فعل مدرك است ، بس هيج يك « 3 » ازيشان بر آن ديگر صادق نباشذ ، اللهم الّا بر سبيل مجاز ، بسبب تلازمى كى ميان تصديق - و حكم است جنانك گفتيم ، بس هر علمى و ادراكى و معرفتى جون آن را اعتبار كنند از دو حال خالى نيابند : يا مجرّد يابند از حكم - « ( جه ) » باثبات ، و جه بنفى ، بل

--> ( 1 ) - قد تتصور و تصدق بها ( منطق الشفاء ، كتاب البرهان فصل اول ) ( 2 ) - نفس تصديق - م . ( 3 ) - هر يك - م .