قطب الدين محمود بن ضياء الدين مسعود الشيرازي

213

درة التاج ( فارسى )

و اين فاتحه را بفهرست كتاب ختم كنيم ، جه هر علمى كى طالب در ابتداء « [ نظر ] » بر مجامع و مبانى آن « ( مجملا ) » مطّلع نشوذ ، بر مباغى « 1 » [ ( آن ) ] كما ينبغى ظفر نيابد . ديگر در ذكر شىء مجملا - ثمّ مفصّلا فوايد بسيارست : اوّل - تنبيه ، تا طالب بغفلت بر مقصود نگذرد . دوّم - عرض بر طالب ، ليرغب « 2 » فيه - او عنه . سيّم - حثّ متعلّم بر طلب ، لشعوره من وجه . جهارم - محافظة المطلوب بعد الحصول ، لأنّ المحصول بعد الطّلب اعزّ من المنساق « 3 » بلا تعب . و ازين جهت است كى مال بيش بازرگانان عزيزترست از آن كى بيش ميراثيان - و راه‌زنان - و امثال ايشان ، - كى مال بىتعبى زيادت حاصل كنند . بنجم - ضبط ، تا در تفصيل جيزى از مقصود كم نشود ، و بر آن « 4 » جيزى زيادت نشود . ششم - آنك آنجه خواهند زوذتر يابند . و جون فوايد تقديم فهرست معلوم شذ بدانك : اين كتاب جنانك گفتيم مشتملست بر : فاتحه ، و بنج جمله ، و خاتمه . الفاتحه « 5 » مشتمل است بر سه فصل :

--> ( 1 ) - مباعى - اصل - ط . ( 2 ) - اين غيب - م . ( 3 ) - المنفاق - ط . ( 4 ) - بدان - م . ( 5 ) - اما فاتحه - م .