قطب الدين محمود بن ضياء الدين مسعود الشيرازي
196
درة التاج ( فارسى )
مقام جهارم - بيغمبر عليه السّلم در مكّه سيزده سال تقريبا « [ بحجّت گفتن ] » با مخالفان مشغول بوذ ، بعد از آن آيت تيغ « 1 » آمذ ، بس معلوم شذ - كى آن محاجّه در اصول بوذه باشذ - نه در فروع . مناظره اول - با دهريان كى حقّ تعالى ازيشان حكايت كرد « 2 » : وَ ما يُهْلِكُنا إِلَّا الدَّهْرُ . يعنى زندگى - و مردگى ما - از روزگارست ، و هيج صانعى نيست ، حقّ تعالى آن را باطل كرد - كى هر جه جز خداى است - همه ممكن الوجوداند ، و هر جه ممكن الوجود « ( بوذ ) » به خودى خود نيست بوذ ، و او را بهستكننده حاجت افتد ، جنانك فرموذ : وَ لا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ . جون غير واجب هالك باشند [ ( ممكن باشند ) ] و ايشان را بحقيقت هيج تأثيرى و حكمى نه ، بل كى : « لا مؤثّر الّا اللَّه و لا حكم الّا له » . و ازين جهت فرموذ « [ كه ] » لَهُ الْحُكْمُ مناظرهء دوم - با افلاكيان و منجّمان « [ و صابيان ] » كى قائلاند - كى مدبّر عالم سفلىّ حركات عالم علوىّ است - بارى عزّ شأنه دلايل فساد اين بمحمد فرستاذ عليه السّلم بجند وجه : اوّل - آنك : لا أُحِبُّ الْآفِلِينَ . دوّم - آنك : فالِقُ الْإِصْباحِ وَ جَعَلَ « 3 » اللَّيْلَ سَكَناً . سيّم - إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوى « 4 »
--> ( 1 ) - تيغ - اصل . ( 2 ) - كرد كه - م . ( 3 ) - جعل - الانعام : 95 . ( 4 ) - استوى على العرش در قرآن كريم در هفت سوره آمده است بدين قرار : الاعراف 54 ( همين آيه كه در متن است ) . الفرقان 59 . - يونس - الرعد - طه - آلم السّجده - الحديد -