قطب الدين محمود بن ضياء الدين مسعود الشيرازي

116

درة التاج ( فارسى )

اقتصار « 1 » خواهيم كرد . دليل اوّل - قوله عليه السّلم : تفكّر ساعة خير من عبادة ستّين سنة . تفكّر در آلاء و نعماء حقّ عزّ و علا - و در ادلّهء توحيد ، و استدلال از آفاق - و انفس بر وجود واجب ، و وحدانيّت او ، و امثال اينها ، - يك ساعت بهتر از عبادت شست ساله « 2 » . و اين معنى ببرهان عقلىّ مؤكّد است . - جه فكرت بنده « ( را ) » به خدا رساند ، و طاعت به ثواب خذا ، و آنج به خدا رساند فاضلتر از آن باشذ - كى به غير [ « خدا » ] رساند . وجهى ديگر : تفكّر عمل دل - و جانست ، و عبادت عمل جوارح و اركان ، و جان از تن فاضلترست ، لاجرم عمل او از عمل اين « 3 » فاضلتر باشد « 4 » . وجهى ديگر : فكرت بىطاعت تواند « 5 » بوذ كى سبب نجاة « 6 » شود ، - جنانك كافرى بدلائل عقلىّ خداى را بشناسذ ، و نبوّت معلوم كند ، و در حال وفات يابذ - آن كس ناجى باشد - باتّفاق علما . - امّا عبادت - بىعلم و معرفت - كى نتيجهء فكرت است - هرگز سبب نجاة « 7 » نتواند بوذ ، بس فكرت از طاعت فاضلتر باشذ . دليل دوّم قوله عليه السّلم - لعلىّ رضى اللَّه عنه « 8 » : « لأن « 9 » يهدى اللَّه »

--> ( 1 ) - اختصار - اصل . ( 2 ) - سال - ه . ( 3 ) - تن - م . ( 4 ) - و اين وجه را يارى مىكند اينكه فرمود : أَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي ( يعنى : نماز را براى انديشه ، و ياد آوردن من بر پاى داريد ) و نماز را وسيلهء ياد دل قرار داد ، پس فكر - كه مقصود است - از نماز كه وسيلهء آنست ارجمندتر باشد ( تفسير كبير ج : 1 ص 403 - مفاتيح صدر - المتالّهين ص 35 - ترجمهء قطبشاهى - ابن خاتون - انجام شرح حديث دوّم ) . ( 5 ) - فكرت بىعبادت بسا - ط . - فكر بىطاعت تواند - نسخه . ( 6 ) - نجات - م . ( 7 ) - نجات - م . ( 8 ) - صلوات اللَّه عليه - م . ( 9 ) - بفتح اللّام و الهمزة ، و فى اليونينيّه و غيرها - بكسرها - و فتح الهمزة . ( ارشاد السارى للقسطلانىّ ج : 6 ص 111 ص 354 - و نيز نگاه كنيد به ج : 5 ص 138 - 139 ) .