قطب الدين محمود بن ضياء الدين مسعود الشيرازي
112
درة التاج ( فارسى )
ظاهر مىشود ، با آدمى به نسبت با درجات عالى - و مراتب بلند ظاهر شود « 1 » . دليل هشتم « 2 » - قوله تعالى : قُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْماً . وجه دليل آنست : كى خداوند تبارك و تعالى محمد را صلّى اللَّه عليه و آله « 3 » ، - با كمال منقبت امر مىكند بطلب زيادت علم . و موسى را عليه السّلم بعد از نه معجزه - كى : وَ لَقَدْ آتَيْنا مُوسى تِسْعَ آياتٍ ، بعلم آموختن نزد خضر فرستاذ ، و ازينجا معلوم « مى » شوذ - كى فضيلت علم را اندازه جز خدا نداند . دليل نهم - قوله « ( تعالى ) » : وَ عَلَّمَكَ ما لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَ كانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيماً ، - وجه دليل آنست كى - بارى عزّ شأنه با بيغمبر عليه السّلم ، جندان هزار لطف « [ و فضل ] » كرده بوذ ، و بهيج جيز منّت بر وى ننهاد - الّا بعلم ، - و اين دليلى واضح است بر آنك هيج جيز از علم شريفتر نيست ، و الّا منّت به آن جيز نهاذى - نه بعلم . دليل دهم - قوله تعالى : شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَ الْمَلائِكَةُ وَ أُولُوا الْعِلْمِ قائِماً بِالْقِسْطِ . بنگر كى عالم بر جه گواهى « [ مىدهد ] » [ ( و با كى گواهى مىدهذ ) ] و كى از وى گواهى مىخواهذ ، و مثل اين مستشهد - و قرين و مشهود كى يابذ « 4 » جز عالم ؟ قال الغزّالىّ رحمه اللَّه فى هذه الآية : « فانظر كيف بدأ بنفسه و ثنّى بملائكته » ، و ثلّث بأهل العلم ، و ناهيك « 5 »
--> ( 1 ) - نشود - اصل - م . - نكته - اينست : كه دانش ضميمهء سگ شده ، و نجس ببركت ضميمه پاك گرديده ، در اينجا هم : روح و روان در اصل آفرينش پاكاند ، و بپليدى گناهان آلوده شدهاند ، پس علم بذات - و صفات خداوند بدان پيوسته ، و از لطف عامّ او اميدواريم - كه نجس پاك ، و مردود پذيرفته شود : ( تفسير كبير ج : 1 ص 409 ) . ( 2 ) - اين دليل نيز باندك تغيير از تفسير كبير ( ج : 1 ص 403 ) گرفته شده ، و در شرح اصول كافى ( ص 34 ) و در مقدّمهء كتاب « معالم الدين » نيز آمده است ، - دليل بعد ( دليل نهم ) هم در تفسير كبير مذكور است . ( 3 ) - عليه السلم - اصل - ط . ( 4 ) - نه يابد - نسخه . ( 5 ) - اى لكفايته كأنّه ينهاك عن طلب غيره ، استشهدهم على اجلّ مشهود عليه و هو توحيده - ( اتحاف السادة المتّقين بشرح اسرار احياء علوم الدين ج : 1 ص 67 ) .