سيد محمد خالد غفارى
94
فرهنگ اصطلاحات آثار شيخ اشراق ( فارسى )
برزخ « . . . و البرزخ هو الجسم ، و يرسم بانّه : هو الجوهر الّذى يقصد بالإشارة . . . فكلّ برزخ هو جوهر غاسق . . . » . ( مجموعهء مصنّفات ، ج 2 ؛ حكمة الاشراق ، صص 107 - 108 ) « برزخ » ، در لغت به معنى حاجز و حائل ميان دو چيز است ، و در اصطلاح علماى جغرافيا ، تكه زمين باريكى است كه ميان دو بحر واقع شده باشد ، در قرآن هم تقريبا بدين معنى آمده است : « مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ بَيْنَهُما بَرْزَخٌ لا يَبْغِيانِ » . « 1 » و در آثار ابن عربى بر جايگاه روح در فاصلهء بين مرگ تا قيامت و نيز بر « عالم مثال » اطلاق شده است . اين اصطلاح ، جز در كتاب حكمة الاشراق ، در ساير آثار شيخ اشراق ديده نشد ، امّا در حكمة الاشراق فراوان استعمال شده و از اصطلاحات خاصّ و كليدى شيخ اشراق و فلسفهء اوست ، زيرا در جهانبينى او آنچه موجود است يا نور است يا غير نور و آنچه غير نور است يا برزخ ( جوهر غاسق ) است يا هيأت و عوارض برزخ ، كه همان هيأت ظلمانى است : « . . . الشّىء ينقسم الى نور وضوء فى حقيقة نفسه و الى ما ليس بنور وضوء فى حقيقة نفسه . . . و ما ليس بنور فى حقيقة نفسه ينقسم الى ما هو مستغن عن المحلّ و هو الجوهر الغاسق و الى ما هو هيئة لغيره و هو الهيئة الظّلمانيّة . . . » . « 2 » پس « برزخ » در فلسفهء شيخ اشراق ، همان ركن دوم عالم هستى است ، زيرا همچنانكه در متن فوق ديده مىشود ، در تفكر اشراقى ، در عالم هستى بيش از دو ركن ، وجود ندارد : نور و غير نور ، آنچه نور است ، نور الانوار و عوالم عقول و نفوس است و جرم و جسم و جوهر غاسق هم همان « برزخ » است ، پس عالم يا نور است يا برزخ . و نور ذاتى و حقيقى ، آن است كه قابل اشارهء حسيّه نيست ، در جهت قرار ندارد و حالّ در محلّ نيست . و برزخ هم آن است كه قابل اشارهء حسيّه است ، در جهت و مكان قرار دارد و به وسيلهء عوارض و هيأت ظلمانى ( غير نورانى ) يا نورانى محدود و مشخّص مىگردد .
--> ( 1 ) سوره 55 ( الرحمن ) آيهء 20 و 21 . ( 2 ) مجموعهء مصنّفات ، ج 2 ؛ حكمة الاشراق ، ص 107 .