سيد محمد دامادى

412

شرح بر تركيب بند جمال الدين محمد بن عبد الرزاق در ستايش رسول اكرم ( ص ) ( فارسى )

الإجتهاد و استعداد الموت و استدراك الفوت ، و النّظر في أمره قبل حلول قبره ، و حفظ اللسّان عن الإنسان و غيرة ، و الإشتغال بعيوبه عن غيره ، و موعظة نفسه قبل موعظة غيره ، و بغض الدّنيا ظاهرا و باطنا لمحبّة اللّه تعالى ، و ترك ما فيها لمن فيها ، و كتمان الحال و ترك المقال و ترك ما لا يعنيه في جميع الأحوال ، و الدّعاء لعامّة المسلمين ، و كتمان مصايبه ، و إظهار معايبه ، و تسليم الأعضاء إلى النفّس في كلّ يوم جديد ، و إلزامها بحفظ رغبتها من عذاب النّار ، و النّظر إلى الخلق به عين الشّفقة و الرّحمة و إلى أرباب الدّنيا بالعبرة لا بالإنكار ، و بذل النصيحة و ترك الفضيحة و كظم الغيظ و تسكين الغضب عند القدرة عن الصديق و العدوّ إلّا فى محارم اللّه تعالى ، و قطع النّظر عن عمله و التفويض إلى من يعمل له و النّدم على إفلاسه و تهذيب الأخلاق و تبديل الأفعال و مداراة النّاس ، و الصبر على ترك اللّذات و الشّهوات ، و ترك القدح فى الأحياء و الأموات ، و مخالفة النّفس و الشّيطان فى الهواء و في زينة الحيوة الدّنيا ظاهرا و باطنا و الصبر على الشّدايد في طريق اللّه تعالى و استواء المدح و الذّمّ و الفرح و الغمّ ، و تسكين النّفس و القلب عند الجوع فى البرّ و البرد و الحّر فى السّفر و الحضر ، و صدق اللسان ، فانّه زبدة معانى الإنسان ، و الاجتناب عن الكذب و جرى اللسان بالصّدق و الصّواب و التّقى فى الإستقامة بتكرار أحوال يوم القيامة . و النّظر البالغ فى الغذاء و القوت ، و النطق بالحزم و السّكوت ، و القناعة بما رزقه اللّه تعالى ، و القيام بما أمره اللّه تعالى ، و تعوّد النفّس بالقليل من الأكل ، و تعوّد اللسان بالكثير من الذّكر ، و محاسبة العمر و الأيّام في كلّ يوم و ساعة ، و إختيار الخمول و ترك الشّهوة و الإنقطاع عن العلايق و الإنفراد عن الخلايق ، و ترك التدبير و الرّضاء بالتقدير ، و صلوة الإستخارة فى كلّ حركة و سكون ، و لزوم البيت و اختيار الصمت و ذكر الموت و همّ الفوت و