سيد محمد دامادى
413
شرح بر تركيب بند جمال الدين محمد بن عبد الرزاق در ستايش رسول اكرم ( ص ) ( فارسى )
التعفّف عن السّؤال إلّا مع ضرورة الحال ، و ترك حظوظ النّفس و انقياد أحكام الشّرع ، و ظنّ جميع الخلايق بالنّجاة من النّار و بنفسه من الدّاخلين ، و ترك حكايات الدّنيا و أبناءها و سيرة ملوكها و عادة جودها و مملكتها ، و حفظ أوقات الصّلوة من أوّلها ، و مداومة الوضوء و الطّهارة فى الثوب و البدن ، و استماع كلام المشايخ بالحرمة و كلام الجهّال بالعبرة ، و تحقير النفس و تعظيم الشّرع و ترك الإختلاط بالمتصوّفة إلّا قوم من أهل اللّه تعالى ، و ملازمة الحديث النبوىّ ، ( ص ) و ترك حديث الدّنيا ، و الإقبال على الطّاعة بالنشاط ، و البكاء على الذّنوب ، و ملامة النّفس على كثرة العيوب ، و الإستغناء على الطّاعة خوفا لردّ البضاعة ، و الرّجاء مع العمل و الخوف من الأجل و الكتمان فيمن يهدى اللّه ، و السّكوت عمّن يجري عليه و ترك الدّنيا و الزّهد فى الخلق و الإقبال على الآخرة ، و حسن الخلق و نسيان الطّاعة و ترك التثبّث و الشّكوى إلّا بحضرة المولى ، و حسم مادّة الشّرك بإحاطة الفضول و هجر الخلق و صلوة الليل و البكاء لسيّده و صوم الدّنيا و إفطار الآخرة ، دع نفسك فإنّها محلّ للأرجاس و الأنجاس ، و كن حليبا طريحا تحت أقدام النّاس ، أيّها المقصّر ! أين العمل ؟ أيّها المتمنّي إلى متى هذه الأمال ! ؟ آن أوان الرّحيل ، أين الزّاهد و أين أنت من السبيل ؟ هذا الكلام مقيّد مختصر ، عليك بحفظ اللسان و غضّ البصر .