سيد محمد دامادى

406

شرح بر تركيب بند جمال الدين محمد بن عبد الرزاق در ستايش رسول اكرم ( ص ) ( فارسى )

عشت حرّا و متّ فارغا و قمت به حمد اللّه تعالى من القبر آمنا و دخلت الجنّة سعيدا إن شاء اللّه تعالى . المنهج الثّانى في علامة محبّة اللّه تعالى للعبد و وصول العبد إلى مولاه جلّ ذكره و معرفته بصفاته و تقدّس ذاته و هى أن يعلم المتوجّه إلى اللّه الساير إلى حضرته و إنّ المانع و المعطي و الضارّ و النافع و الهادي و المضلّ هو اللّه تعالى و ليس فى الوجود أحد إلّا هو و الباقي فان ، و يستوي لسانه و قلبه فى الذكر و يمتلي عروقه عن محبّة اللّه تعالى و ذكره ، و لا يرمي لنفسه قيمة ، و يبغض الدّنيا و طلّابها و يحبّ الموت و لقاء اللّه تعالى ، و يختار الخلوة و العزلة و يفرّ من النّاس ، و يستوي عنده المدح و الذمّ و الخير و الشرّ و المنع و العطاء و الذّهب و التّراب ، و يبكي باللّيل و النّهار على تقصيره ، و يكون فى الدّنيا فى القالب و فى الآخرة بالقلب و يصحّح إعتقاده و ايمانه باللّه و لا يجري على لسانه إلّا ذكر الحقّ و ذكر الموت ، أو شىء من هول المطّلع أو صفة من صفات الجنّة و النّار ، و يكون أقرب الأشياء إليه الموت و أبعد الأشياء إليه الأمل ، و يبكي على أنفاسه بعد يأسه عن جميع الخلائق ، و هذا علامة إقبال اللّه برحمته و فضله على عبده الضّعيف و وصول العبد إلى باب سيّده و مولاه تبارك اللّه تعالى .