حكيم أبو القاسم الفردوسي ( تعريب : الفتح بن علي البنداري )

مقدمة ومدخل 53

شاهنامه ( الشاهنامه )

( 6 ) وفي أوّل قصة إسكندر ، وهي كالمتصلة بالسابقة لا يفصلهما إلا أبيات عن دارا وفي آخر قصة الإسكندر يشكو الكبر . ( 7 ) وفي فاتحة القصة التي تلى قصة إسكندر ، وفي تاريخ الأشكانيين . وهنا يمدح محمودا وأخاه نصرا القائد . ( 8 ) وفي آخر عهد أردشير ، وهو الذي يلي عهد الأشكانيين . ( 9 ) وفي آخر قصة بهرام بهراميان وبهرام بن شابور . ويذكر فيهما أن عمره 63 سنة . وكذلك يذكر هذه السن في آخر قصة شابور ذي الأكتاف . ( 10 ) وفي آخر قصة نوشزاد بن أنوشروان أبيات قليلة في مدح السلطان يختمها رجاء الشاعر أن ينعم عليه السلطان حين يسمع كلامه . ( 11 ) وفي آخر قصة كليلة ودمنة في عهد أنوشروان بيت واحد معناه لولا رجال السوء لسرّ قلبي من السلطان محمود . ( 12 ) وفي آخر توقيعات أنوشروان يمدح السلطان ويقول أنه أخفى نظمه زمنا طويلا ويذكر فتح الهند . ومثل هذا في آخر نصيحة أنوشروان ابنه هُرمزد . ( 13 ) وفي أوّل قصة خسرو وشيرين يمدح السلطان ويقول أنه لم ينظر في كتابه . ( 14 ) ثم المدح في خاتمة الشاهنامه كما يرى القارئ في الحاشية آخر هذا الكتاب . ويذكر الفردوسي سنه في موضعين آخرين ليس فيهما مدح السلطان : في آخر عهد قباد الأوّل يقول أنه جاوز الستين ، وفي رثاء ابنه يذكر أن سنه 65 وهذا الرثاء في فصل كسرى پرويز ، قبيل نهاية الكتاب . فيظهر من هذا كله أن الشاعر نظم ما بين حرب كيخسرو ، التي يُذكر فيها محمود لأوّل مرة بعد المقدمة ، إلى آخر الكتاب في عهد محمود ، وفي العقد السابع من عمره . وهو ، فيما يظهر ، لم ينظم الكتاب على ترتيبه الحاضر . وروايات بايسنقر تدل على هذا . فقد تقدم أنه نظم أول ما نظم ، حرب أفريدون والضحاك ، وأنه نظم في غزنة قصة سهراب ورستم . وبعض