حكيم أبو القاسم الفردوسي ( تعريب : الفتح بن علي البنداري )

مقدمة ومدخل 10

شاهنامه ( الشاهنامه )

وفي الزاوية اليسرى العليا : « نظر في هذا الكتاب محمود بن محمد الاقصرائى الحنفي عامله اللّه تعالى بلطفه الخفي . وفي أسفل الصفحة بيان المكتبة في ثلاثة أسطر : « تاريخ - 207 - 2996 » ثم : « عدد الأوراق 374 » . وفي الصفحة الأولى من الكتاب ، في الزاوية العليا اليمنى خاتم فيه « الحمد للّه الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا اللّه » . ثم طغراء فيه : « وقف السلطان أحمد بن محمد خان الثالث . وفي الصفحة التي قبل صفحة العنوان الكلمات التي في العنوان نفسه بقلم رصاص . وتحتها : هو ترجمة الشاهنامه للفردوسى إلى العربية بأمر السلطان أبى الفتح عيسى بن الملك العادل أبى بكر بن أيوب . ثم إمضاء « أحمد زكى » . وأظنه صاحب السعادة أحمد زكى باشا . وفي آخر الكتاب : وهذا آخر الكتاب . قال معرّب الكتاب رضي اللّه عنه في نسخته المنقول منها هذه النسخة المباركة : وقع الفراغ من تعريبه وتحريره في عاشر شوّال سنة إحدى وعشرين وستمائة . وكان الافتتاح به في أوائل جمادى الأولى من سنة عشرين وستمائة بدمشق المحروسة . والحمد للّه تعالى . نجزت في سابع المحرم سنة اثنتين وتسعين وستمائة الهلالية على يد العبد الفقير إلى رحمة اللّه تعالى علي بن أحمد الموصلي معيد المدرسة النظامية المعروف بابن الشهرستاني تغمدهم اللّه جميعا برحمته وغفرانه وتعمدهم بلطفه واحسانه . والحمد للّه رب العالمين وصلواته - على سيدنا محمد النبي الأمى وآله وصحبه - وسلامه وتحياته وإكرامه » . وتحت هذا مستطيل فيه : « بلغت المقابلة بنسخة المعرّب المنقول منها رحمه اللّه تعالى - ووافق الفراغ منها آخر نهار الثلاثاء سابع عشر صفر ختم - بالخير من السنة المؤرّخة وللّه الحمد على نعمه وإحسانه » . ويرى القارئ عناية الناسخ بنقل خاتمة المعرّب ، وبتأريخ النسخة وتأريخ مقابلتها بنسخة المعرّب عناية لا تدع مجالا للشك والبحث .