حكيم أبو القاسم الفردوسي ( تعريب : الفتح بن علي البنداري )
مقدمة ومدخل 11
شاهنامه ( الشاهنامه )
ويتبين مما تقدّم أن هذه النسخة أخذت عن نسخة المترجم بعد إحدى وسبعين سنة من تعريب الكتاب ، وأنها كتبت بعد النسخة الأولى نسخة برلين بسبع عشرة سنة . فليس يبعد اذًا أن كلا الناسخين قد نقل من نسخة المعرّب كما يدعيان . ويتبين كذلك أن هذه النسخة لم تكتب لخزانة الملك المعظم ، وأن الناسخ نقل العنوان الذي وجده على نسخة المعرّب فكتب « صنعه المملوك الأصغر الخ » . ( 4 ) نسخة طوپ قپوسراى ( قصر روان 1608 ) . وهي المرموز إليها بالحرف طر . مكتوبة بخط جميل مشكول . ولكنها كثيرة السقط . والذي في يدنا منها هو الجزء الثالث فقط . وهي في 376 صفحة . وتسطيرها 15 ، ورسمها كرسم طا ، وكأنها مأخوذة عنها . وصفحة الديباجة تشبه ديباجة كمبردج شبها قريبا كتب في مستطيل أعلى الديباجة : « الجزء الثالث من امتثال أمر الملك المعظم في أخبار ملوك العجم » سطرا واحدا . وفي دائرة كبيرة في بقية الديباجة صيغة العنوان الذي على نسخة كمبردج مع تغيير قليل ، في تسعة أسطر : « وهو تعريب - كتاب شاه نامه . مما ارتجزه باللسان الفارسي - الأمير الكبير الأديب الحكيم المطلع البليغ المتقن - المفنن ، أبو القاسم منصور بن الحسن الفردوسي رحمه اللّه - تعالى - وعفا عنه بمنه وكرمه . للسلطان الأعظم السعيد الشهيد - محمود بن سبكتكين رحمه اللّه تعالى . واعتنى بسجع - تعريبه الشيخ الامام الجليل البليغ المتقن الفاضل على - ابن الفتح البندارى الأصفهاني رحمه اللّه تعالى - وتجاوز عنه بفضله » . وفوق الديباجة سطر مشطوب فيه : « المجلد أخير من كتاب ترجمة كتاب الفردوسي بالعربية في التواريخ » ! ! . وتحته : « نسخ 15 » . وإلى يسار الزاوية العليا اليسرى من الديباجة الخاتم السلطاني الذي تقدّم وصفه في الكلام عن النسخة الثالثة ( طا ) . وتحت الخاتم سطران : « جلد ثالث من ترجمة شاه نامه - فردوسى بالعربية بخط نسخ » . وتحته : « سطر 15 » . وتحت ذلك : « ورق 188 » و « صحيفة 376 » . وفي آخر الكتاب : « وهذا آخر الكتاب . قال معرّب الكتاب رحمه اللّه في نسخة المنقول منها نسخة هذه النسخة المباركة : وقع الفراغ الخ العبارة التي في آخر نسخة طا » . ثم تاريخ النسخة في أربعة أسطر : « وافق الفراغ منه في يوم الخميس ثاني عشرى شهر اللّه المحرّم سنة اثنين وسبعين وسبعمائة بدمشق المحروسة . الحمد للّه رب العالمين . وصلى على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم . وحسبنا اللّه ونعم الوكيل » .