حكيم أبو القاسم الفردوسي ( تعريب : الفتح بن علي البنداري )

4

شاهنامه ( الشاهنامه )

الكالحة إلى غررهم اللائحة ، وحجولهم الواضحة ، من يرتضخ لكنه عجمية ، تنبو عنها الطباع وتمجها الأسماع ؟ وكيف يستطيع ابن اللبون صولة البزل القناعيس ، وأنى يبغم الخشف الغرير عند زئير الأسد وسط الخيس ؟ لكنه أمل من أنوار السعادة السلطانية التي إذا التفتت بعين العناية إلى الهباءة الخافية كستها بهور الشمس البازغة . وتوقع من العواطف الشاملة التي إذا اشتملت على القذاة الخاسئة أطالت باعها على مناكب الجبال الشامخة - أن يكسو معاطف هذه الترجمة خلع الارتضاء ، وينوّه بذكرها بحسن الإصغاء . ويورد صفحات صحائفها بأنوار القبول والإقبال ، ويعديها شرف الكمال وبهاء الجلال . فلذلك ما أقدم المملوك على نقل الكتاب غير نازل في عبارته إلى حضيض الإسفاف ، ولا صاعد إلى ذروة التكلف والاعتساف ، متنكبا عن تلفيق الأسجاع التي تستهجنها القرائح الصافية والأذهان الزاكية . مستعينا باللّه عز وجل ومبتهلا اليه أن يمدّه بالتوفيق ويؤيده بالتسديد . وهو على ذلك قدير وبالإجابة جدير .