الشيخ محمد تقي فلسفي
71
الحديت ( روايات تربيتى از مكتب اهل بيت ع )
عن ابى جعفر عليه السّلام قال : انّ طبايع النّاس مركّبة على الشّهوة و الرّغبة و الحرص و الرّهبة و الغضب و اللّذة الّا انّ في النّاس من زمّ هذه الخلال بالتّقوى و الحياء و الانف فاذا دعتك نفسك الى كبيرة من الامر فارم ببصرك الى السّماء فان لم تخف من فيها فانظر الى من في الارض لعلّك تستحيى ممّن فيها فان كنت لا ممّن في السّماء تخاف و لا ممّن في الارض تستحيى تعدّ نفسك في البهائم . « 1 » امام باقر عليه السّلام فرموده : طبيعت بشر با شهوت و ميل و حرص و ترس و خشم و لذّت آميخته شده است جز آنكه در بين مردم كسانى هستند كه اين پيوند و كشش طبيعى را با نيروى تقوى و حيا و تنزّه مهار كردهاند . موقعى كه نفس متجاوزت ، تو را بگناه ميخواند به آسمان با عظمت و كيهان حيرتزا نگاه كن و از خداوند بزرگى كه جهان را آفريده و بر آن حكومت مىكند بترس و از گناه خوددارى كن ، اگر از خداوند توانا خوف ندارى به زمين نظر افكن شايد از حكومت بشرى و افكار عمومى شرم كنى و مرتكب معصيت نشوى ، اگر جرأت و جسارتت به جائى رسيده كه نه از حكومت الهى ميترسى و نه از مردم زمين شرم دارى خود را از صف انسانها خارج بدان و در عداد بهائم و حيوانات به حساب آور . عن ابى عبد اللَّه عليه السّلام : لا ايمان لمن لا حياء له . « 2 » امام صادق عليه السّلام ميفرمود : ايمان ندارد آن كس كه شرم و حياء ندارد .
--> ( 1 ) مستدرك 2 ، صفحهء 287 . ( 2 ) كافى جلد 2 صفحهء 106 .