الشيخ محمد تقي فلسفي
72
الحديت ( روايات تربيتى از مكتب اهل بيت ع )
امام صادق ( ع ) در توحيد مفضل چنين فرموده است : انظر الآن يا مفضّل الى ما خصّ به الانسان دون جميع الحيوان من هذا الخلق الجليل قدره ، العظيم غناؤه ، اعنى الحياء « 1 » مفضل ، اينك دقت كن در صفتى كه خداوند آن را بآدميان اختصاص داده و حيوانات از آن بىبهرهاند ، آن خوى پر ارج و بزرگ ، آن خلق ارزنده و عظيم ، شرم و حياء است . عن امير المؤمنين عليه السّلام قال : من كساه الحياء ثوبه لم ير النّاس عيبه . « 2 » على عليه السّلام فرموده است : آن كس كه روپوش جامهاش حياء باشد عيب او از چشم مردم پنهان است . عن علىّ عليه السّلام : من قلّ حياؤه قلّ ورعه . « 3 » على عليه السّلام ميفرمود : آن كس كه شرم و حيائش كم باشد اجتنابش از گناه كم خواهد بود . و عنه عليه السّلام : الحياء يصدّ عن فعل القبيح . « 4 » و نيز فرموده است : شرم و حياء آدمى را از كارهاى ناپسنديده بازمىدارد .
--> ( 1 ) بحار جلد 2 صفحهء 25 . ( 2 ) وسائل جلد 3 صفحهء 221 . ( 3 ) نهج البلاغهء ، فيض صفحهء 1239 . ( 4 ) غرر الحكم ، صفحهء 51 .