السيد مرتضى العسكري

457

خمسون و مائة صحابي مختلق

في بحث سبعة صحابة مختلقين في رواية واحدة . وانّه بعث ذا الكلاع حتى كان بين دمشق وحمص ، وبعث علقمة بن حكيم ومسروقاً فكانا بين دمشق وفلسطين . فقد تخيّل دوراً لعلقمة ومسروق بين دمشق وفلسطين على خيل ليحجزا العدو عن المسلمين في دمشق ، ولم نجد لهما في كتب التاريخ والفتوح والتراجم ذكراً من غير طريق سيف وجاز لنا أن نعدهما من الصحابة المختلقين . وقد درسنا خبر فتح دمشق بالتفصيل في بحث فتح دمشق من أسطورة القعقاع ، وفي بحث ( سبعة صحابة مختلقين في رواية واحدة ) ، وانتهينا إلى ما قام به سيف من الوضع والاختلاق والتحريف في سني الحوادث بدافع التشويش في تاريخ المسلمين . حصيلة البحث : صحابي مختلق باسم علقمة بن حكيم بعثه أبو عبيدة بين دمشق وفلسطين لم يكن له وجود في غير روايات سيف ومَن أخذ عنه . علقمة في إيليا في تاريخ الطبري : عن سيف عن أبي عثمان عن خالد وعبادة قالا : بعد فتح دمشق خرج علقمة ومسروق إلى إيليا فنزلا على طريقها . وروى في خبر فتح أجنادين : عن سيف عن أبي عثمان وأبي حارثة عن خالد وعبادة . . . كان عمر قد استعمل علقمة بن حكيم الفراسي ، ومسروق بن فلان العكي على قتال أهل‌ايليا . . . ولما أتى ارطبون إيليا أفرج له المسلمون حتى دخلها ، ثم أزالهم إلى أجنادين ، فانضم علقمة ومسروق ومحمد بن عمرو وأبو أيوب إلى عمرو باجنادين .