السيد مرتضى العسكري
458
خمسون و مائة صحابي مختلق
مناقشة السند : درسنا سند النص الأول في الخبر المتقدم ، وروى سيف خبر فتح أجنادين عن أبي عثمان ، وأبي حارثة ، وهما من مختلقاته من الرواة ، وسبق الحديث عنهما في بحث القعقاع . وخالد وعبادة من شيوخ سيف ولا يعرفان مَن هما وقد درسنا حالهما في رواة أسطورة القعقاع . دراسة الخبر : في تاريخ الطبري احداث سنة 13 ه : قال سيف بعد أن تم الصلح بين أهل دمشق ، وخالد في صلح دمشق على المقاسمة للدينار ، والعقار واقتسموا الأسلاب ، والعقار وبعثوا بالبشارة إلى عمر بن الخطاب ، فكتب إلى أبي عبيدة بأن أصرف أهل العراق إلى العراق ، فخرج هاشم نحو العراق ، وخرج القواد إلى فحل ، وخرج علقمة بن حكيم ومسروق إلى إيليا فنزلا على طريقها . ونجدهما في روايات سيف قد بقيا في مكانهما هذا إلى سنة 15 ه وقال في خبر فتح أجنادين : أن عمر استعملهما على قتال إيليا فصارا بإزاء أهل إيليا فشغلوهم عن عمرو حتى أتى ارطبون الروم إلى إيليا فأفرجا له والتحقا باجنادين ، وانضموا الىعمرو . وقد درسنا لقاء عمرو بن العاص ، وارطبون الروم في بحث جنادة بن تميم وأبي أيوب المالكيين من هذا الكتاب ، وفي بحث بشارات الأنبياء بعمر بكتاب عبد الله ابن سبأ ، وانتهينا إلى اختلاق هذه البشارات والأدوار التي ليس لها وجود خارج خيال سيف .