السيد مرتضى العسكري
391
خمسون و مائة صحابي مختلق
مناقشة السند : مرّ دراسة السند في بحث سبعة صحابة مختلقين في رواية واحدة وثلاثة صحابة مختلقين في رواية واحدة . مقارنة الخبر : في فتوح البلدان للبلاذري ، وفتوح الشام للأزدي : أتى خالد بن الوليد حوران فأغار على مواشي أهلها فقاتلوه ، وقد جاءهم مدد أهل بعلبك وأهل بصرى وهي مدينة حوران فظفر بهم فسبي وقتل . وصار خالد إلى الثنية التي تعرف بثنية العقاب بدمشق فوقف ساعة ناشراً رايته فسمّيت ثنية العقاب والعرب تسمي الراية عقاباً . نتيجة المقارنة : إذاً فقد كان فتح حوران ، وثنية العقاب على يد خالد بن الوليد ، ولم يذكر اسم لأبي الزهراء القشيري في فتحها . واعتماداً على رواية سيف هذه ترجم له ابن حجر في الإصابة ، وابن عساكر في من ورد الشام . بفي خبر نفر من المسلمين شربوا الخمر : في تاريخ الطبري ما موجزه : عن سيف عن محمد بن عبد الله عن عطا : كتب أبو عبيدة إلى عمر ، أنّ نفراً من المسلمين أصابوا الشراب منهم ضرار ، وأبو جندل فسألناهم فتأوّلوا . . . فكتب عمر إلى أبي عبيدة : أنْ اسألهم فإن زعموا أنّها حلال فاقتلهم وإن زعموا أنّها حرام