السيد مرتضى العسكري
392
خمسون و مائة صحابي مختلق
فاجلدهم ثمانين جلدة . فبعث إليهم فسألهم على رؤوس الناس فقالوا حرام فجلدوا ثمانين . وقيل أنّهم قالوا : جاشت الروم ، دعونا نغزوهم ، فإن قضى الله لنا الشهادة فذلك ، وإلّا عمدت للذي تريد . فاستشهد ضرار بن الأزور في قوم ، وبقي الآخرون فحُدُّوا . وقال أبو الزهراء القشيري في ذلك : ألم تر أنّ الدهر يعثُرُ بالفتى * وليس على صرف المنون بقادرِ صبرتُ ولم أجزع وقد مات إخوتي * ولست عن الصهباء يوماً بصابرِ رماها أمير المؤمنين بحتفها * فخُلّانُها يبكون حول المعاصرِ مناقشة السند : روى سيف الخبر عن محمد بن عبد الله ، وهو عنده ابن سواد بن نويرة ومن مختلقاته من الرواة وقد مرّ ذكره في رواة أسطورة القعقاع . وعطاء ، مشترك بين كثيرين لم نعرف مَن ذا تخيّله سيف لنبحث عنه . دراسة الخبر : لم نجد هذا الخبر عند غير سيف لنقارن بين الخبرين . حصيلة الخبر : 1 مجموعة من الصحابة يشربون الخمر عن عمد ، وهم يعلمون بحرمتهاويُحدّون . 2 شعر مختلق نسبها إلى أبي الزهراء القشيري المختلق بالمناسبة .