السيد مرتضى العسكري

375

خمسون و مائة صحابي مختلق

المسير كما تخيله سيف . وجاء في الاخبار الطوال : أنّ عمر بن الخطاب استنفر الناس بعد وقعة الجسر إلى العراق فقدم عليه عدى ابن حاتم في جمع من طي . . . فلما كثر عند عمر الناس عقد لجرير ابن عبد الله البجلي عليهم ، فسار جرير بالناس . لكن سيفاً جعله مع خالد ، وسيرّه مع عاصم بن عمرو المختلق ، واختلق لهم أدلّاء باسم مالك بن عبادة وسالم بن نصر ، وليس لواحد منهم وجود خارج خيال‌سيف . اما مسير خالد ، ودليله رافع فسنبحثه في اخبار ظفر بن دهي في خبر مسير خالد من العراق إلى الشام . نتيجة المقارنة : 1 - تحريف في تاريخ المسلمين في مسير الجيوش وبدافع التشويش في أخبارالفتوح . 2 - ثلاثة ادلّاء مختلقين وهم سالم بن نصر ، ومالك بن عبادة ، وظفر الذي عدّ من الصحابة ، وترجم له في كتب تراجم‌الصحابة . 2 روايات ظفر بن دهي يروي سيف بن عمر عن ظفر بن دهي اربع روايات في تاريخ الطبري رواية واحدة منها في خبر الفراض ، وثلاث أخر في خبر مسير خالد بن الوليد من العراق إلى الشام ، وتخيله مشاركاً في المسير والمعارك التي دارت على مشارف الشام وفي دمشق ويروي ذلك في رواية مفصّلة .