السيد مرتضى العسكري
376
خمسون و مائة صحابي مختلق
الف - خبر الفراض : في تاريخ الطبري : ( عن سيف عن ظفر بن دهي ، أنّ خالداً سار إلى الفراض وهى تخوم الشام والعراق ، وقال : إنّ الروم اغتاضوا واستعانوا بمن يليهم من مسالح الفرس ، واستمدوا بتغلب ، واياد ، ونمر من القبائل العربية فأمدوهم ، فاقتتلوا قتالا شديداً طويلًا ، فانهزم الروم ومن معهم ، فأمر خالد بقتلهم فكان صاحب الخيل يقود منهم الزمرة بالرمح ، فإذا جمعوهم قتلوهم وبلغ قتلاهم في المعركة والطلب مائةألف ) . درسنا خبر الفراض في بحوث أسطورة القعقاع ، وفي كتابنا عبداللّه بن سبأ بخبر بحوث الحيرة ، وانتهينا إلى ما يهدف اليه سيف من الوضع والاختلاق لتشويش التاريخ الاسلامي ، وذكر بطولات مضر وتميم في حضور القعقاع التميمي وقيادة خالد المضري . ب - مسير خالد بن الوليد من العراق إلى الشام : في تاريخ الطبري ما موجزه : كتب إلي السري ، عن شعيب ، عن سيف عن عمرو بن محمد ، عن إسحاق بن إبراهيم ، عن ظفر بن دهي ، ومحمد بن عبد الله عن أبي عثمان ، وطلحة عن المغيرة ، والمهلب بن عتبة عن عبد الرحمن بن سياه الأحمري قالوا : كان أبو بكر قد وجه خالد بن سعيد بن العاص إلى الشام حيث وجه خالد بن سعيد سار حتى نزل على الشأم ولم يقتحم فاستطردت له الروم ، حتى أوردوه الصفر ، ثم تعطفوا عليه بعدما أمن ، فوافقوا ابنه سعيد بن خالد فخرج هارباً ، حتى يأتي البر ، فينزل منزلًا ، واجتمعت الروم إلى اليرموك ، فنزلوا به ، وقالوا : والله لنشغلن أبا بكر في نفسه عن تورد بلادنا بخيوله . وكتب خالد بن سعيد إلى أبي بكر بالذي كان ، فكتب أبو بكر إلى خالد بن