السيد مرتضى العسكري

374

خمسون و مائة صحابي مختلق

صاحبه يحارب العرب في البر والهند في البحر . مناقشة السند : روى سيف الخبر عن طلحة بن الأعلم له ذكر في غير حديث سيف والمغيرة بن عتيبة له ثلاث عشرة . رواية في تاريخ الطبري يرويها عنه طلحة ابن الأعلم . تخيله سيف ابناً لعتبة بن النهاس العجلي ، وقاضياً في الكوفة ، ولم نجد في كتب الأنساب لعتبة إبناً بهذا الاسم ، ولا في قضاة الكوفة من اسمه المغيرة بن عتبة ، وجاز لنا أن نعدّه من الرواة المختلقين . مقارنة الخبر : تخيّل سيف خروج خالد بن الوليد من اليمامة إلى العراق ، وأنّه فرّق جنده ثلاث فرق ، فخرج المثنى قبله بيومين ودليله ظفر ، وعدي بن حاتم وعاصم بن عمرو ودليلا هما مالك بن عبادة وسالم بن نصر ، وخرج خالد ودليله رافع فواعدهم جميعاً الحفير . وجاء في فتوح الشام للازدي ، والاخبار الطوال للدينوري أنّ المثنى بن حارثة قدم على أبي بكر فقال : ابعثني على قومي فإنّ فيهم اسلاماً أقاتل بهم أهل فارس ونواحي السواد حولًا أو نحوه ، ثم كتب لأبي بكر يعلمه ضراوته بفارس ، ويعرفهم وهنهم وسأله ان يمدّه بجيش . فلما انتهى كتابه إلى أبي بكر كتب إلى خالد وقد كان فرغ من أهل الردة ، ان يسير إلى الحيرة ، ويضم اليه المثنى ومن معه . اذاً لم يشارك المثنى في حروب الردة في اليمامة ، ولم يكن مع خالد ، وانه أول من توجه للعراق وحارب الفرس ، وبعد عام لحق به خالد بأمر أبي بكر ، وليس هناك مسير ولا دليل باسم ظفر ، أما مشاركته عاصم بهذاالمسير فقد تقدم في الجزء الأول من هذا الكتاب اختلاق عاصم وادواره ، ولم يشترك عدي بن حاتم في هذا