السيد مرتضى العسكري
113
خمسون و مائة صحابي مختلق
الامراء إلى طاهر . . . ) ) الحديث ( 44 ) . وأشار - أيضاً - صاحب الإصابة إلى هذه الرواية بترجمة عبيد بعد قوله : ( ( وذكر سيف في الفتوح . . . ) ) الحديث ( 45 ) . « 1 » 3 - روى الطبري - أيضاً - بالسند نفسه : ( ( عن عبيد بن صخر ، كان أوّل أمره - أي الأسود - إلى آخر أمره ثلاثة أشهر ) ) ( 47 ) . كانت هذه أخبار عبيد في تاريخ الطبري ، وعند غيره ما يلي : 4 - أخرج ابن مندة في أسماء الصحابة ( 48 ) ، وابن الأثير في أسد الغابة ( 49 ) ، عن سيف ، عن سهل بن يوسف بن سهل الأنصاري ، عن أبيه ، عن عبيد بن صخر بن لوذان الأنصاري ، أنّه قال : أمر النبيّ ( ص ) عمّال اليمن جميعاً ، فقال : ( ( تعاهدوا القرآن « 2 » بالمذاكرة ، وأتبعوا الموعظة بالموعظة ، فانّه أقوى للعاملين على العمل بما يحبّ
--> ( 1 ) . شرح ألفاظ الخبر : الجند في معجم البلدان : أعمال اليمن في الاسلام مقسومة على ثلاثة ولاة فوالٍ على الجند ومخاليفها وهو أعظمها بينها وبين صنعاء 58 فرسخا . باذام أو باذان : من الأبناء الذين بعثهم كسرى إلى اليمن وكان ملك اليمن في زمانه ، وأسلم بعد موت كسرى . مات ، أو قتله الأسود المتنبي ، راجع الإصابة ( 1 / 171 ) وفتوح البلدان ( ص 126 ) . أبو موسى الأشعري : اسمه عبد اللّه بن قيس من بني الأشعر من قبائل قحطان قدم مكة وحالف سعيد بن العاص الأموي ، ثمّ أسلم ، ولّاه عمر البصرة وعزله عثمان عنها ثمّ ولّاه الكوفة بطلب من أهلها ، عزله الامام عليّ ثمّ اختاره أهل العراق للتحكيم وغدر به ابن العاص ، ثمّ ذهب إلى مكة وبقي فيها حتى توفي سنة 42 أو 44 أو 52 ه ، راجع ترجمته في الاستيعاب وأُسد الغابة والإصابة . طاهر بن أبي هالة : اختلقه سيف صحابيا ربيبا لرسول اللّه ( ص ) ، راجع ترجمته في الجزء الأول من هذا الكتاب . ( 2 ) . في أسماء الصحابة : ( ( تعاهدوا الناس بالتذكرة ) ) وهو خطأ والصواب ما أوردناه من أسد الغابة والإصابة .