السيد مرتضى العسكري
408
خمسون و مائة صحابي مختلق
عليها وحاصرها ثمّ التحق بهما أبو سبرة وبينما هم يقاتلون أهلها فوجئوا بخروجهم من المدينة مع أسواقهم لانَّ عبدا من جند المسلمين اسمه مكنف كان أصله من جند يسابور ألقى إليهم أمانا دون علم أهل العسكر ، وأجاز الخليفة أمانه . وفي العام الواحد بعد العشرين أرسل الخليفة معه كتاب تولية نعمان بن المقرن لحرب نهاوند ، وبعد هذا كان أحد القؤاد الأربعة الذين أمرهم الخليفة أن يشغلوا فارس عن إمداد أهل نهاوند فساروا إلى تخوم أصبهان وفارس وقطعوا بذلك الامداد عن أهل نهاوند . زِرّ وزرَين : كان هذا ما وجدنا من حديث زرّ عند الطبري ، أخذ جميعه من سيف ، ومن الطبري أحذ صاحب أسد الغابة ما ذكر بترجمة زرّ كما صرَّح بذلك ، وذكر صاحب أسد الغابة بعد هذا ترجمة صحابي آخر أسمه زرين ، قال : ( ( زرين بن عبد اللّه الفقيمي قال ابن شاهين هكذا في كتابي في موضعين زاي قبل راء . روى عن سيف بن عمر عن ورقاء بن عبد الرحمن الحنظلي عن زرين بن عبد اللّه الفقيمي أنّه وفد على رسول اللّه ( ص ) في نفر من بني تميم وأسلم ودعا له النبي ( ص ) ولعقبه وروى أبو معشر عن يزيد بن رومان « 1 » ، وقال : وفد زرين . . . ) الحديث . وقال أبن حجر في ترجمة زرّ : ( قال الطبري له صحبة ووفادة ، وكان من أمراء الجيوش في فتح خوزستان ، وكان على جيش في حصار جند يسابور
--> ( 1 ) . يزيد بن رومان الأسدي ، مولى آل الزبير كان عالما كثير الحديث ، مات سنة 130 ه ، التهذيب 11 / 325 ، وفي التقريب 2 / 364 ثقة من الخامسة .