السيد مرتضى العسكري

392

خمسون و مائة صحابي مختلق

طاهر بن أبي هالة مضافا إلى عمله على عك ، وعلى مأرب أبو موسى الأشعري ، ومعاذ بن جبل معلم يتنقل في عمالة كل عامل باليمن وحضرموت ، وفي رواية سيف الثانية عند الطبري : ( ( واستعمل على أعمال حضرموت على السكاسك والسكون عكاشة بن ثور ، وعلى بني معاوية بن كندة عبد اللّه أو المهاجر ، فاشتكى المهاجر ولم يذهب حتّى وجَّهه أو بكر وعلى حضرموت زياد بن لبيد البياضي ، وكان زياد يقوم على عمل المهاجر فمات رسول اللّه وهؤلاء عماله إلّاباذام مات ففرّق النبي عمله ، وابنه شهر بن باذام سار إليه الأسود فقتله . د - روى في خبر الأسود العنسي : إنَّه لمّا ادَّعى النُّبوة غزا نجران ، فأخرج عنها عمرو بن حزم وخالد بن سعيد ، فسارا إلى المدينة ، ثمّ سار الأسود إلى صنعاء وقتل شهر بن باذام ، وهرب معاذ إلى أبي موسى وهو بمأرب ، والتحقا بحضرموت فرارا من الأسود ، واستتب للأسود ملك اليمن ، والتجأ سائر أمراء اليمن إلى طاهر وهو بحيال عك وجبال صنعاء . وقال في خبر الأخابث من عك - وهي تتمة الرواية التي نقلنا منها تفصيل ذكر عمالة عمال النبي : كان أول من انتقض بتهامة العك والاشعرون لمّا بلغهم نبأ وفاة النّبي تجمعوا وأقاموا على الاعلاب : طريق الساحل ، فكتب بذلك طاهر إلى أبي بكر ، ثمّ سار إليهم مع مسروق العكي حتّى التقى بهم ، فاقتتلوا ، فهزمهم اللّه وقتلوهم كل قتلة ، وأنتنت السبل لقتلهم ، وكان مقتلهم فتحا عظيما . وأجاب أبو بكر الطاهر - من قبل أنّ يأتيه كتابه بالفتح : ( ( بلغني كتابك تخبرني فيه مسيرك واستنفارك مسروقا وقومه إلى الأخابث بالاعلاب ، فقد أصبت ، فعاجلوا هذا الضرب ولا ترفّهوا عنهم ، وأقيموا بالاعلاب حتّى