السيد مرتضى العسكري

393

خمسون و مائة صحابي مختلق

يأتيكم أمري ) ) فسميت تلك الجموع ومن تأشب إليهم إلى اليوم ( ( الأخابث ) ) ، وسمي ذلك الطريق ( ( طريق الأخابث ) ) . وقال في ذلك طاهر بن أبي هالة : وواللّه لولا اللّه لا شيء غيره * لمّا فضَّ بالاجراع جمعُ العثاعثِ فلمّ ترَ عيني مِثلَ يومٍ رأيته * بجنب صحارٍ في جموع الأخابث « 1 » قَتَلناهُمُ ما بين قُنّةَ خامرٍ * إلى القيعة الحمراء ذات النبائث « 2 » وفئنا بأموال الأخابث عنوَةً * جهارا ولم نحفَل بتلك الهثاهِث قال : وعسكر طاهر على طريق الأخابث ، ومعه مسروق في عك ينتظر أمر أبي بكر . وهذه الرواية هي مصدر منّا نقله أبن حجر عن المرزباني . ه - وذكر أنّ أبا بكر كتب إلى طاهر ومسروق بالنزول إلى صنعاء وإعانة الأبناء هناك . هذا ما وجحدناه من خبر طاهر عند سيف والطبري . ومنه أستفاد الحموي بترجمته للاخابث حين قال : ( الأخابث كأنّه أخبث ، كانت بنو عك بن عدنان قد ارتدَّت بعد وفاة النبي ( ص ) بالاعلاب من أرضهم - إلى قوله : فواقعهم بالاعلاب فقتلهم شرَّ قتلة ، وكتب أبو بكر إليه قبل أنّ يأتيه بالفتح ) ، ثمّ ذكر كتاب أبي بكر إلى قوله : فسمِّيت تلك الجموع من عك ومن تأشب إليهم ب ( ( الأخابث ) ) إلى اليوم ، وسميت تلك الطريق إلى اليوم ( ( طريق الأخابث ) ) . وقال طاهر : ( فواللّه لولا اللّه لا شيء غيره . . . ) الأبيات .

--> ( 1 ) . مثل جمع رايته بجنب محاز . ( 2 ) . النبائث مفرده النبيثة : التراب المستخرج من البئر والنهر ، ونبيثة السبع : ما يدفنه من اللحم لوقت حاجته . وفي معجم البلدان لغة أخابث إلى القيعة البيضاء .