السيد مرتضى العسكري
334
خمسون و مائة صحابي مختلق
رأوا عارضا فحما بعقرة دارهم * تعامس فيهم بالأسنة والضرب تُراوحُها الفتيانْ من كلّ تَلعةٍ * تحيد انحيادا كالعزيز من الشهب ( كذا ) منعناهمُ ماء البحيرةِ بعدما * سما جمعهم فاستهولوه من الرهب وقال الربيع بن ثلج : ( و ) قولا لحمصٍ والجموع التي بها * أناخت بمرج الروم كيف نكيري ؟ ! فنحن الالى جبنا البلادَ إليهم * من الشرق لا نفتأ لهم بمسير « 1 » حتّى غمرنا المرج من قتلاهم * والروم عن قتلاهم في العير ما زالتْ الخيلُ العرابُ تسلُّهمْ * سلّاً لعمري ليس بالتقدير حتّى بلغن بهم وحمص غايةٌ * حمصا فباتوا عندها في الدورِ « 2 » وقال الربيع بن مطر بن ثلج في اقتناء الكتاب بعد الهزيمة يوم القادسية : ومثل ابن عمرو عاصم حين أطبقتْ أباح لها نيران أمسى وأصلدا ( كذا ) ومثل أبي الأضياف والكل سامد * عشية شد الهرمزان فعرّدا وشاهدنا الميمونُ حنظلةُ الذي * أراح على نهر الفوارس أهودا ونادى منادي المءر سعد بن مالك * بأنَّ الحمادى في تميم وغرّدا وفزنا بأفراسٍ وكنّا قصارةً * أحقَّ بها ممن سوانا وأسعدا
--> ( 1 ) . في الأصول ( ( قولا ) ) بلا واو ، و ( ( لشمس ) ) بدلا من ( ( لحمص ) ) تصحيف ( ( لابعتالهم باسيري ) ) ، في الأصل وفي التهذيب ( ( لانفتا لهم بأسير ) ) تصحيف ، والبيتان ادمجت في الأصول مع الأبيات الثلاثة التي بعدها ، ولمّا كان وزنهما مختلقا فصلنا بينهما بخط . ( 2 ) . في الأصول ( ( الخيل العراة ) ) تصحيف ، والسامد : المتحير ؛ وعرّد : فَرَّ .