السيد مرتضى العسكري

333

خمسون و مائة صحابي مختلق

في ترجمته بتاريخ ابن عساكر : ( شاعر أدرك حياة النبي ( ص ) وشهد فتح دمشق ، وبيسان ، والقادسية بالعراق ، وقال في ذلك أشعارا أخبرنا . . . عن سيف ابن عمر قال : وقال في ذلك الربيع بن مطر بن ثلج التميمي في بيسان : ( و ) قلتُ لبيسانَ الالى في حصونهم * وهل ينفع المكذوبَ بالقول باطلُه أبيسان إن تخطر عليك رماحنا * يكن لك يوم تجتويك قبائله أبيسان مهلا لا تلجّي واسمحي * بصلحٍ دماجٍ لا تُهاب غوائله فدونَكِ ما منّتكِ نفسكِ إنّما * أفادِك منهم ناقصُ الرأي ( فائله ) فلمّا أبوْا إلّا القتال تواترتْ * على القوم في الحرب الَّذي لا نحاوله أقمنا لهم يوما طويلا شقاؤه * عظيم البلايا كاسف الشمس فاصله وما مشهدٌ كنّا شهدناه مرَّةً * من الدَّهر إلّا خصَّ قومي فواضله فلمّا استقالونا أقلنا سراتهم * سراة الضحى إذ سال بالخط سائله ) « 1 » وقال الربيع في يوم طبرية : وإنّا لحلّالون بالثّغر نحتوي * ولسنا كمن هر الحروب من الرعب « 2 »

--> ( 1 ) . في الأصل ( ( بحتونك ) ) ، وفي التهذيب ( ( تجتوبك ) ) ، في الأصول ( ( فبيسان مهلا ) ) ، في الأصل ( ( منايله ) ) ، وفي التهذيب ( ( مايله ) ) مصحف في الأصول ( ( كاشف الشمس ) ) تصحيف في الأصل ( ( بالخط باسله ) ) ، وفي التهذيب ( ( سائله ) ) ، وتجتويك : تكره المقام بك ، والدماج : التام المستقيم . ( 2 ) . في الأصول ( ( بالبعد ) ) ، وفي الإصابة ( ( بالثغر ) ) ، وفي الأصل ( ( بلغة ) ) ، وفي التهذيب ( ( تلعة ) ) ، في الأصل ( ( تجدد انحبادها العرير بن الشهب ) ) ، وفي التهذيب ( ( تحيد انحيادها العزيز عن الشهب ) ) ، في الأصل ( ( فاسوهاره من الرهب ) ) ، وفي التهذيب ( ( فاستوردها من الرهب ) ) ، وفي الإصابة ( ( فاستهولوه من الرهب ) ) . عامس : اشتد ، وحرب عماس شديدة .