السيد مرتضى العسكري
191
خمسون و مائة صحابي مختلق
عاصم بن عمر والتميمي ثمّ العمري : « 1 » تخيله سيف أخا للقعقاع بن عمرو ، وتخيل له ولدا اسمه عمر ، ويأتي خبره ، وهو في أحاديث سيف يأتي بعد أخيه القعقاع بطولة ونباهة وشعرا . وقال ابن حجر في ترجمته من الإصابة : ( ( أحد الشعراء الفرسان ) ) . وقال ابن عساكر بترجمته في تاريخه الكبير : ( ( من فرسان بني تميم وشعرائهم ) ) . وله أيضا ترجمة في الاستيعاب والتجريد ، وذكرٌ كثيرٌ في تاريخ الطبري ومن أخذ منه . ومصدر الجميع فيما ذكروا عنه إنّما هو أحاديث سيف ، ولمّا كان الطبري قد ذكر أحاديث سيف في شأنه ضمن ذكره حوادث السنة الثانية عشرة إلى التاسعة والعشرين من الهجرة أكثر تفصيلا من غيره ، فإننا نرجع إليه فيّما ذكر عن عاصم ، ثمّ نرجع إلى غيره للبحث والمقارنة . عاصم مع خالد في العراق : روي الطبري عن سيف في ذكر حوادث السنة 12 ه ، أنّ خالد بن الوليد لمّا أنهى حرب المرتدين في اليمامة « 2 » وجّه أمامه عاصم بن عمرو إلى العراق ، وذكر أنّ عاصما قاتل - في العراق تحت قيادة خالد في ( ( وقعة المذار ) ) « 3 »
--> ( 1 ) . نسبة إلى العمري - وهم بطن من تميم - صرح بذلك سيف في رواية الطبري عنه 4 / 88 . ( 2 ) . بين اليمامة والبحرين عشرة أيام وهي معدودة من نجد ( الحموي ، معجم البلدان ) . ( 3 ) . المذار قصبة ميسان بين البصرة وواسط ( الحموي ) و ( ( فرات باذَقلَى ) ) تأتي ترجمته .