السيد مرتضى العسكري
135
خمسون و مائة صحابي مختلق
مقدمتهم القعقاع ( 27 ) ، وفيما يأتي تفصيل ما روى سيف للقعقاع في حروب العراق مع سعد بن أبي وقاص . في فتوح العراق ثانية : روى الطبري عن سيف ( 28 ) في فتح القادسية أخبار ثلاثة أيام : 1 - يوم أرماث - ويأتي ذكره بترجمة عاصم . 2 - يوم أغواث . 3 - يوم عماس . وفيه ذكر وصول كتاب الخليفة إلى أبي عبيدة ، وصرفه جيش العراق إلى العراق ، وفي مقدمته القعقاع ، وقال : فتعجل القعقاع ، وطوى المنازل ، فقدم صبيحة أغواث ، وقد عهد إلى أصحابه أن يتقطعوا أعشاراً ، وهم ألف ، فكلما بلغ عشرة مدّ البصر سرحوا في آثارهم عشرة ، فتقدم القعقاع أصحابه في عشرة ، فأتى جيش المسلمين ، وسلم عليهم ، وبشرهم بالامداد ، وحرضهم على القتال ، وقال : اصنعوا كما أصنع ! وطلب البراز فقالوا : فيه يقول أبو بكر ( ( لا يهزم جيش فيهم مثل هذا ) ) فخرج إليه ذو الحاجب « 1 » فعرفه القعقاع ، فنادى يا لثارات أبي عبيد وأصحاب الجسر ، فقتله القعقاع ، ثمّ برز إليه البيرزان ، فقتله وجعلت خيله ترد إلى الليل عشرة بعد عشرة ، كلما قدم عشرة كبّر القعقاع ، وكبّر المسلمون ، وبذلك عزز موقف المسلمين وأرهب العدو . ونادى القعقاع يا معشر المسلمين باشروهم بالسيوف فإنما يحصد الناس بها . وفي هذا اليوم أعطاه سعد مما بعث عمر لأهل البلاء في الحرب فرساً ،
--> ( 1 ) . هو الذي قاتل أبا عبيد يوم الجسر فارتث أبو عبيد يوم ذاك واستشهد بعده .