السيد مرتضى العسكري
134
خمسون و مائة صحابي مختلق
الحموي في لغة فحل ما أشرنا إليه . من الطبري أخذ كلُّ من : ابن الأثير وابن كثير وابن خلدون في تواريخهم ، وصرح من بينهم ابن كثير بمصدره ، حيث قال ( ( ذكرها الإمام أبو جعفر بن جرير بعد فتح دمشق وتبع في ذلك سياق سيف بن عمر فيما رواه عن . . قالا . . ) ) الحديث . حصيلة الحديث : أ - بطولة لبطل تميم في تسلقه سور دمشق ! ب - سبعون ألف قتيل إضافة على عدد القتلى في فحل . ج - أراجيز للقعقاع فيها يثبت ما كان لتميم من ملوك في الحروب يغير أحدهم وخلفه جرار ، وان القعقاع ورث المجد أباً عن جد ، وبنوه بعده عُمّار ، وانه تشخص الابصار نحوه في الحروب ! ! خلاصة البحث : القعقاع هو الذي أنشب القتال في اليرموك ، وفاز فيها كما فاز بأيام العراق ، واشترك في فتح اليرموك ، ودمشق ، وفحل ، ونظم فيها الأراجيز ، وأضيف إلى عدد القتلى في الفتوح عشرة آلاف ومائة ألف قتيل ، كلّ ذلك وغيره مما تفرد به سيف ! كان هذا ما وجدنا من روايات سيف في حروب القعقاع بالشام ، وأخرج ابن عساكر والطبري عن سيف في كيفية رجوعه ، أن الخليفة عمر كتب إلى أبي عبيدة بصرف جيش العراق إلى بلادهم لامداد سعد ، فصرفهم ، وفي