السيد مرتضى العسكري
111
خمسون و مائة صحابي مختلق
سيف شعرا وخبرا للقعقاع ، كما أوردنا آنفا ، وأُخرى للثَّنيِّ ( بالفتح ) نسب فيها شعرا وخبرا لأبي مفزَّر . وسيأتي تمام الخبر في ترجمة أبي مفزَّر ، إن شاء اللّه تعالى . ومن سيف أخذ الحموي - أيضاً - ما ذكره في ( ( الولجة ) ) وقال : ( الولجة بأرض كسكر موضع مما يلي البر ، واقع فيه خالد بن الوليد جيش الفرس فهزمهم ، ذكره في الفتوح في صفر سنة 12 ، وقال القعقاع بن عمرو : ولم أرَ قوماً مثلَ قومٍ رأيتُهُم * على وَلجاتِ البرّ أحمى وأنجبا وأقتلَ للرّواسِ في كلّ مجمعٍ * إذا ضعضع الدهرُ الجموع وكبكبا « 1 » إنتهى هذا ما ذكره الحموي ، ومن الحموي أخذ عبد المؤمن ما ذكره في ترجمة الثني ، والولجة من مراصد الاطلاع . أما البلاذري فقد ذكر في أمر المذار ( 6 ) أنَّ المثنى بن الحارثة واقع مرزبان المذار فهزمه ، وكان ذلك في عصر أبي بكر ، وذكر في عصر عمر : أنّ عتبة بن غزوان أتى إليها فخرج إليه مرزبانها ، فقاتله ، فهزمه اللّه ، وغرق عامّة من معه ، وضرب عتبة عنق المرزبان . والولجة ، والثني - بكسر أوله وسكون ثانيه - لم نجد لهما ذكراً عند غير سيف ! وذكر البلاذري ( 7 ) في خبر أليس : أن خالد بن الوليد أتى أليس ، فخرج إليه جابان عظيم العجم وصالحهم خالد على أن يكون أهل أليس عيوناً للمسلمين على الفرس وأدلاء وأعواناً .
--> ( 1 ) . الولجات : موضع الولوج . الرواس : الامراء والحكام والحكم ، وضعضع ( كذا في طبعة أوروبا ) وفي غيرها صعصع بالصاد أي فرق .