السيد مرتضى العسكري
300
أحاديث أم المؤمنين عائشة ( ط . ج )
ثالثا : جاء في الروايات 2 و 3 و 4 و 5 و 6 و 7 ان رسول اللّه ( ص ) عندما نزلت عليه آية : وأنذر عشيرتك الأقربين خاطب قريشا وآل عبد مناف وقال : . . . . في حين ان الآية خصّت امر الانذار بعشيرته الأقربين ، وهم بنو عبد المطلب وبنو هاشم ، وليس ما عداهم من قبائل قريش ! رابعا : في رواية أبي أمامة الأخيرة ، انّه لمّا نزلت الآية جمع الرسول ( ص ) بني هاشم بباب البيت ونساءه وأهله فاطمة وعائشة وحفصة وأم سلمة وقال : . . . في حين ان رسول اللّه ( ص ) تزوّج بعائشة وحفصة وأُمّ سلمة في المدينة ، والآية نزلت كما ذكرنا في مكة وفي السنة الثالثة من البعثة . * * * كان ذلكم شأن الروايات التي أسندت روايتها إلى الصحابة ، ولا نطيل البحث بايراد روايات رويت في هذا المقام عن التابعين الذين لم يدركوا الرسول ( ص ) ليخبرونا عما حدث في عصره ، وكذلك شأن من جاء بعد التابعين من الرواة . بعد وضوح تناقض هذه الروايات بعضها مع بعض وتناقضها مع الواقع التاريخي نرجع إلى مصادر الدراسات الاسلامية ، ويظهر لنا ان هذه الروايات بمجموعها تتحدث عن خبرين كالآتي بيانه : عندما بُعث رسول اللّه ( ص ) آمن به من كان في بيته زوجه خديجة وابن عمه عليّ ومولاه زيد ، وفي السنة الثالثة من البعثة نزلت آية : وأنذر عشيرتك الأقربين وكان من خبره ما تحدّث عنه الامام عليّ ممن شاهد الحادثة واشترك فيها . روى الطبري ، وابن عساكر ، وابن الأثير ، وابن كثير ، والمتقي ، وغيرهم - واللفظ للاوّل - قال : عن عليّ بن أبي طالب ( ع ) قال :