السيد مرتضى العسكري
284
أحاديث أم المؤمنين عائشة ( ط . ج )
أشِرَت لكاعِ وكان عادتها * لُؤماً إذا أشِرَتْ مع الكفر « 1 » قال ابن هشام : وهذا البيت في أبياتٍ له تركناها وأبياتاً أيضاً له على الدال وأبياتاً أُخَرَ على الذال ، لانّه أقذع فيها ، انتهى . وقد أوردها الطبري - بعد هذا البيت هكذا . « 2 » أ - لعن الاله وزوجها معها * هندَ الهنود طويلة البَظرِ ب - أخرجتِ مُرقصة إلى أُحد * في القوم مقتبةً على بكرِ ج - بكرٍ ثَقال لا حراك به * لا عن معاتبةٍ ولا زجرِ د - وعصاك استك تتّقين به * دَقّي العجاية هند بالفِهرِ ه - قرحَت عجيزتها ومشرجها * من دأبها نصّاً على القترِ و - ضلّت تداويها زميلتها * بالماء تنضحه وبالسِدرِ ز - أخرجتِ ثائرةً مبادرةً * بأبيك وابنك يوم ذي بدرِ ح - وبعمّك المسلوب بزَّته * وأخيك منعفرين في الجفرِ ط - ونسيت فاحشةً أتيتِ بها * يا هند ويحك سبّة الدهرِ ى - فرجعتِ صاغرةً بلا ترة * منّا ظفرتِ به ولا نَصرِ ك - زعم الولائد أنّها ولدت * ولداً صغيراً كان من عُهرِ وأمّا الأبيات التي قالها على الدال فقد وردت في ديوان حسّان هكذا : . « 3 »
--> ( 1 ) . ( ( الأشر ) ) أشد البطر و ( ( لكاع ) ) اللئيمة ، ويقال : للرجال يا لكع بضم ففتح ولا تستعملها العرب في غير النداء . ( 2 ) . الطبري 3 / 23 - 24 وديوان حسان ط . أوروبا ص 87 وشرحه ط . مصر ص 229 - 230 والأغاني ط . ساسي 14 / 16 - 21 . ب - ( ( مقتبة على بكر ) ) أي شادة الرحل على إبل فتى . ج - ثفال : البطىء الذي لا ينبعث الّا كرها أي بطيٌ لا حركة له لا عن زجر ولا حث . ط وك - يقصد بهما ما كانت ترمى به من العهر والفجور . راجع قبله . الفهر : الحجر ملء الكف . ( 3 ) . ديوان حسّان ط . أوروبا ص 91 ، مصر شرح البرقوقي ص 157 - 158 . أ - البطحاء : أصله المسيل الواسع فيه دقاق الحصاة . ويقصد بالبطحاء هنا بطحاء مكة ، ومهد الصبي : موضعه الذي يمهد له لينام ، وفي الذكر : ( ( من كان في المهد صبياً ) ) . ب - ( ( نجلت به ) ) : ولدته ، والنجل : النسل والولد ؛ و ( ( آنسة ) ) طيبة الحديث وقيل : جارية آنسة ، إذا كانت طيبة النفس تحب قربك وحديثك و ( ( صلته الخد ) ) ملساء الخد . ج - ( ( الصيّاح ) ) بالصاد المفتوحة والياء المشددة وفي نسخة ( ( الصباح ) ) بالصاد المفتوحة والباء الموحدة : مولى كان لعمارة بن الوليد كانت هند ترمى به وكان أجيراً لأبي سفيان و ( ( صلبة الحرد ) ) شديدة الغيظ . د - ( ( بمقطرة ) ) المقطرة : المجمرة من القطر وهو العود الذي يتبخر به و ( ( تذكي لها بألوة الهند ) ) توقد لها بالعود الهندي الذي يتبخر به . ه - يقول إن وليدها أشبه بها ، وان كان قد ظهر سواد الصياح في شعره الأسود المجعد . و - أشرت لكاع سبق تفسيره و ( ( المشاش ) ) كل عظم لامخّ فيه و ( ( الناجذ ) ) أحد النواجذ وهي الأضراس .