السيد مرتضى العسكري
167
أحاديث أم المؤمنين عائشة ( ط . ج )
عائشة وهي تريد الحجّ فقالا لها : لو أقمت ، فلعلّ اللّه يدفع بك عن هذا الرجل ، ( ( وقال مروان : ويدفع لك بكل درهم انفقتيه درهمين « 1 » ) ) . فقالت : قد قرنت ركائبي وأوجبت الحج على نفسي وواللّه لا أفعل ! فنهض مروان وصاحبه ، ومروان يقول : وحرّق قيسٌ عليّ البلاد * فلمّا اضطرمت أحجما ورد البيت في الانساب 5 / 75 هكذا : وَحَرَّقَ قيسٌ عليَّ البل * ادَ حتّى إذا اضْطَرَمَتْ أجْذَما فقالت عائشة : يا مروان : ( ( العلك ترى انّي في شكّ من صاحبك « 2 » ) ) واللّه لوددت انّه في غرارة من غرائري هذه وأنّي طوّقت حمله حتّى ألقيه في البحر . « 3 » خرجت أُمّ المؤمنين من المدينة متوجهة إلى مكة وخرج ابن عباس « 4 » اميراً على الحاج من قبل عثمان فمرّ بعائشة في الصلصل « 5 » وهي في طريقها
--> ( 1 ) . هذه الزيادة في تاريخ اليعقوبي 2 / 124 . ( 2 ) . هذه الزيادة في تاريخ اليعقوبي 2 / 124 . ( 3 ) . أخرج هذه الرواية كل من البلاذري في الانساب 5 / 75 ، وابن أعثم ص 155 وابن سعد في الطبقات ط . ليدن 5 / 25 بترجمة مروان ، وذكر في من أتى عائشة زيد بن ثابت . والغرارة : الجوالق . ( 4 ) . عبد اللّه بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم القرشي ، كنّي بأبيه العباس وهو أكبر ولده ، وأمّه لبابة الكبرى بنت الحارث بن حزن الهلالية ولد والنبيّ بالشعب من قبل الهجرة بثلاث . شهد مع عليّ الجمل وصفين والنهروان ثمَّ ولاه البصرة ، وترك البصرة في آخرخلافة علي وذهب إلى مكة ، ولما وقعت الفتنة بين عبد اللّه بن الزبير وعبد الملك ألح ابن الزبير عليه وعلى محمد بن الحنفية ان يبايعا . فأبيا فجمع الحطب على دورهم حتّى بلغ رؤوس الجدر ليحرقهم فجاءتهم أربعة آلاف فارس من الكوفة . وانقذتهم وخاف ابن الزبير فتعلق بأستار الكعبة وقال : أنا عائذ بالبيت فمنعهم عنه ابن عباس . وتوفي بالطائف سنة ثمان وستين أوسبعين وهو ابن سبعين أو احدى وسبعين سنة . الاستيعاب 372 - 374 ، الترجمة رقم 1591 ، وأسد الغابة 3 / 192 - 195 ، والإصابة 2 / 22 - 26 . ( 5 ) . الصلصل : من نواحي المدينة على مسيرة أميال منها : الحموي .