ميرزا محمد على ( معلم حبيب آبادى )
1080
مكارم الآثار در احوال رجال دوره قاجار ( فارسى )
* ( 552 - وفات حاج ميرزا ابو القاسم سكوت شيرازى ، قدس سره ) * قال فى « طرائق الحقائق » : مفخر الدهر ابو القاسم من * لم يقم فى الدهر الا للعبور طاف بيت اللّه و البيت له * قد يطوف بسنين و شهور و عارف ربانى مرحوم حاجى محمد حسين حسينى ( ره ) در كتاب « وصف الحال » در وصف آن سرحلقه اصحاب حال فرمايد : در نعت شاهى كه ماه تا ماهى بر علوشان بىنشان و رفعت مكانش كه فراتر از لامكان است گواهى ، جلوهگر از ذات خجسته صفاتش هرچه پنهان در حقيقت اقطاب ، و هويدا از صفات كثيرالبركاتش هرچه پيدا از طريقت اطياب ، رأيش متخلق بأخلاق حق ، و رويش منور بنور هستى مطلق ؛ سيد الاقطاب و قدوة الاطياب ، مولانا و مولا ذوى الالباب ، الذى هو للكفرة خير قاصم ، مولانا ابو القاسم ؛ قدار تحل عن دار الغرور الى دار السرور قبل ارتحاله و انتقل من مقام اهل القبور الى اعلى القصور قبل انتقاله ! قطب اقطاب دهر ابو القاسم * آن ز خود فانى و به حق قائم مظهر نور ايزد متعال * كالكن از نعت او زبان مقال هستى از او نه او ز هستى زاد * مستى از وى نه او ز مستى شاد كسب نور از رخش نموده قمر * جذب فيض از كفش نموده سحر سايهاش نوربخش اختر و ماه * مايهاش برتر از سفيد و سياه انتهى ما فى « الطرائق » . شرح احوال مرحوم سكوت در « فارسنامه ناصرى » گفتار 2 : 133 » و « طرائق الحقائق 3 : 111 » و « شمس التواريخ : 54 » نوشته ، و آنچه از آنها برمىآيد اين كه آن سيد بزرگوار از أجله عرفا بلكه از جمله علما بوده ، و همانا خود از سادات عالىدرجات حسينى شيراز و از طرف مادر بسلسله مشايخ شيراز مىپيوندد ، و او بعد از تحصيل و تكميل علوم مرسوم در تحقيق معارف و تهذيب اخلاق برآمده و چندى سير أنفس و آفاق ، و در اصفهان