ميرزا محمد على ( معلم حبيب آبادى )
971
مكارم الآثار در احوال رجال دوره قاجار ( فارسى )
يا ابن عم النبى فيك صفات * * خرقت عادة الورى معجزات * لخصوص النبى فيك سمات * لم تشاركك فى صفاتك ذات غير من كنت نفسها و أخاها * أيها الحاكم الذى قد أقيما * حكما فى خصامها و خصيما * * و هدى للعباد كى يستقيما انت عين الإله تنظر فيما * يعمل العاملون فى دنياها كنت للناس خير مولى يفيهم * * حقهم شاهدا على مجرميهم * و لمن قد أطاع من محسنيهم * كى تكون الرقيب ما دمت فيهم و تكون الحسيب يوم جزاها * نزلت فيك سورة العاديات * و ثنا ؟ ؟ ؟ هل أتى بمدحك آت * * للندى فيك من جميل الصفات و لكم فى الكتاب من بينات * أفصحت من علاك قدرا و جاها قد أتى فى الكتاب ذكر جميل * * ما عليه لذى الجلال سبيل * و ثناء عليك فيه طويل * و الذى جاء فى الكتاب قليل بجميع الصفات لا تتناهى * من يصفه يحر على كل حال * ان يف حقه يقولوا مغال * * أو يقصر به يقع فى ضلال ما عسى أن يقال فى ذى معال * حار فى كنه ذاته ثقلاها رب مدح رآه أى نبيل * * قاصرا عنك يا عديم مثيل * ذب عن نقصه بعذر جميل * يقصر المدح عن صفات جليل أوج عرش الجليل أدنى مداها * هذه النيرات منه استمدت * نورها فانبرت لما قد أعدت * * و لشكر نعماه حيث استعدت أمر الشمس أن ترد فردت * ليؤدى الصلاة وقت أداها ردها مرتين لو شاء عشرا * * لم تخالف له اذا شاء أمرا * و لنالت به لدى اللّه قدرا * مرة بالعراق ردت و أخرى مثلها فى الحجاز فى عصر طه * لم شمل الهدى و كان شتاتا * و به المسلمون زادوا ثباتا * * حاصل الأمر أن كساهم حياتا ملة الحق قبل كانت مواتا * و على بسيفه أحياها كم محا ملة رأى الكفر فيها * * فانمحت لا ترى سوى و اصفيها * قتل الشرك قتلة مشركيها * و أباد الأوثان مع عابديها و أتى رسم دارها فمحاها * كم كفى المسلمين خطبا ملما * و جلا عنهم الدجى المدلهما * * قد جلاه بنوره فاستتما و استغاثت به الشريعة مما * حل فيها من الأذى فحماها