الشيخ محمد السند
270
الغلو و الفرق الباطنية ( رواة المعارف بين الغلاة والمقصرة )
الغالب تكفيرهم والحكم عليهم بالبدعة . فتخطئة عبد اللَّه بن سبأ والمغيرة وأبو الخطاب وذمّهم ونقدهم أو الطعن عليهم لا يعني تصحيحاً وتقريراً جدّياً طعن العامة بتكفيرهم بل هو مجاراة صورية للعامة . بل قد تتوسّع هذه المجاراة إلى مجاراة الأئمة عليهم السلام للمتعصبين في الطعن حتى في أتباعهم ، كما يلاحظ في ما روي عن الرضا عليه السلام في قصّة يونس بن عبد الرحمن وتشدّد بعض القمّيين في الطعن عليه . وكذلك من بقية الأئمة في أشخاص آخرين يلاحظه المتتبع . فاللازم عدم الاغترار بمجرّد تقريرهم عليهم السلام لطعون مشتهرة على بعض الرواة . وهناك جملة من كبار وأجلاء الرواة الفقهاء والمتكلّمين من أصحاب الأئمة عليهم السلام ممن صدر في حقهم اللعن تقية كزرارة وصفوان ومحمد بن سنان .