الذهبي
132
تذكرة الحفاظ
أيوب . قال ابن عقيل في شمائل الزهاد : انا محمد بن إبراهيم أنا أبو الربيع سمعت أبا يعمر بالري يقول : كان أيوب في طريق مكة فأصاب الناس عطش وخافوا فقال أيوب : تكتمون على ؟ قالوا : نعم ، فدور دائرة ودعا فنبع الماء فرووا وسقوا الجمال ، ثم أمر يده على الموضع فصار كما كان . قال أبو الربيع فلما رجعت إلى البصرة حدثت حماد بن زيد بهذا فقال حدثني عبد الواحد بن زياد انه كان مع أيوب في هذه السفرة التي كان هذا فيها . عن النضر بن كثير السعدي حدثنا عبد الواحد بن زيد قال كنت مع أيوب فعطشت عطشا شديدا فقال : تستر على ؟ فقلت : نعم ، فغمز برجله على حراء فنبع الماء فشربت حتى رويت وحملت معي . مات أيوب سنة إحدى وثلاثين ومائة في الطاعون وله ثلاث وستون سنة . 118 - 23 / 4 ع - زيد بن أسلم الإمام أبو عبد الله العمري المدني الفقيه ، عن مولاه عبد الله بن عمر وسلمة بن الأكوع وجابر بن عبد الله وأنس بن مالك وعطاء بن يسار وعلي بن الحسين وعدة ، وعنه مالك وهشام بن سعد والسفيانان وعبد العزيز الدراوردي وخلق . وكان له حلقة للعلم بمسجد النبي صلى الله عليه وآله وسلم . قال أبو حازم الأعرج : لقد رأيتنا في مجلس زيد بن أسلم أربعين فقيها أدنى خصلة فينا التواسي بما في أيدينا وما رأيت فيه متمارين ولا متنازعين في حديث لا ينفعنا . وكان أبو حازم يقول : لا أراني الله يوم زيد .